مشاورات لا مفاوضات!
بالنظر إلى المتغيرات الأخيرة التي سبقتها دعوات دولية متصاعدة بشأن ضرورة إنهاء حرب اليمن وتداعياتها الإنسانية يمكن القول أن ثمة فرصة سانحة لنجاح هذه المشاورات، ما لم يحدث تعنت من طرف الرياض ومرتزقتها
بالنظر إلى المتغيرات الأخيرة التي سبقتها دعوات دولية متصاعدة بشأن ضرورة إنهاء حرب اليمن وتداعياتها الإنسانية يمكن القول أن ثمة فرصة سانحة لنجاح هذه المشاورات، ما لم يحدث تعنت من طرف الرياض ومرتزقتها
أعلنت المملكة بوضوح عن رهانها عن سلاح النفط بوجه أية عقوبات قد تطالها من أي دولة على خلفية واقعة اختفاء الصحفي جمال خاشقجي,تلك التهديدات التي توالت تباعا بوجه الرياض ليس من خصومها فقط،بل أكثرها حِــدة أتت من حلفاءها “أمريكا وبريطانيا وفرنسا المانيا”
لقد انتهت العلاقة بين الطرفين بالطريقة المعروفة ومعها تثبيت زعامة “أنصار الله” في صنعاء بوصفهم الطرف الذي لا يُهزَم سواء في الصراع على السلطة في العاصمة أو على جبهات القتال، ولا يُبنى سلام في اليمن من دونه.