وزارة الشباب والرياضة تُحيي ذكرى المولد النبوي الشريف بفعالية ثقافية وخطابية

المراسل : أخبار
أحيت وزارة الشباب والرياضة والأطر التابعة لها، اليوم، ذكرى المولد النبوي الشريف -على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم – بفعالية ثقافية وخطابية تجسيداً للارتباط الإيماني الوثيق بالرسول الأعظم.

وفي الفعالية، أكد نائب وزير الشباب والرياضة نبيه ناصر، أن إحياء هذه المناسبة الدينية يمثل محطة تربوية وإيمانية لمراجعة الذات والتزود من القيم الإيمانية والمبادئ النبيلة التي أرسى دعائمها الرسول الأعظم.

وأشار إلى أن أبناء اليمن يجسدون بأفعالهم ومواقفهم الانتماء الأصيل لنهج النبي الخاتم.. لافتا إلى أن القطاع الشبابي والرياضي يحمل مسؤولية كبيرة في تحصين النشء والشباب بالهوية الإيمانية، واستلهام الدروس والمواقف الشجاعة من سيرة المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- لمواجهة كافة التحديات والنهوض بالواقع الشبابي والرياضي في مختلف المجالات.

ولفت نائب وزير الشباب، إلى أن هذه المناسبة الجليلة تأتي هذا العام والأمة الإسلامية تخوض معركة مصيرية في مواجهة قوى الاستكبار العالمي التي تسعى بكل الوسائل لثني الشعب اليمني عن مواقفه المشرفة وتمسكه بمنهاج الرسول الأعظم محمد -صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله، وهو ما يتطلب من الشباب مضاعفة الجهود والتحلي بالوعي والبصيرة والتمسك بالنهج المحمدي في الصمود ونصرة القضايا العادلة للأمة.

ودعا منتسبي القطاع الشبابي والرياضي والأطر التابعة للوزارة إلى المشاركة الفاعلة والمشرفة في الفعالية المركزية الكبرى لذكرى المولد النبوي الشريف، ورسم لوحة إيمانية معبرة تعكس مدى حب اليمنيين وتعظيمهم لنبيهم الكريم.

فيما أكد المدير التنفيذي لصندوق رعاية النشء والشباب عبد الحميد المغربي، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف هو احتفاء بالسجايا العظيمة والأخلاق الكريمة التي جسدها الرسول الأعظم في سائر حياته، وكان بها رحمة للعالمين وأسوة حسنة لكل مؤمن يتطلع إلى الكمال الإنساني.

وأشار إلى أن التأسي بأخلاق المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- من الصدق والأمانة، والتواضع والشجاعة، والرحمة بالصغير والكبير، يمثل المنهاج العملي الذي يجب أن يتخلل سلوك الشباب، لبناء الشخصية السوية القادرة على مواجهة التحديات بثبات ووعي إيماني خالص.

وشدد مدير الصندوق على أن قطاع النشء والشباب أحوج ما يكون اليوم إلى استلهام هذه القيم والمكارم النبوية العالية، وتمثلها في كل التعاملات والأنشطة الرياضية والثقافية، ليكون الشباب صورة مشرِّفة تُعبر عن جوهر الرسالة المحمدية وسمو أخلاق صاحبها الكريم.

تخلَّلت الفعالية، بحضور وكيلي قطاعي الشباب عبد الله الرازحي، والرياضة علي هضبان، وعدد من الوكلاء المساعدين ومدراء العموم ورؤساء الاتحادات والأندية، قصيدة للشاعر حمزة المغربي، وأنشودة قدمتها فرقة وعد الله، إلى جانب أوبريت “دروب النجاة” لفرقة “٢١ سبتمبر” وفقرة من الفلكلور الشعبي، عبَّرت في مجملها عن الابتهاج بقدوم المناسبة الدينية الجليلة.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار