السيد القائد يبارك الانتصارات العظيمة والمهمة ويؤكد: لا نستهدف أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية وهدفنا دائمًا هو التحشيدات التابعة للعدو السعودي

المراسل : أخبار

 

توجه السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- بالحمد والشكر على ما منَّ به الله من انتصارات عظيمة لشعبنا العزيز في التصدي للعدوان الظالم السعودي الذي هو بإشراف أمريكي في إطار التصعيد في هذه المرحلة.

وأوضح السيد القائد في خطاب له اليوم حول آخر التطورات والمستجدات أن ما تحقق من انتصارات هو بفضل الله سبحانه وتعالى وبعونه لشعبنا العزيز، في إطار قضيته العادلة وموقفه الحق ومظلوميته الواضحة.

كما توجه السيد القائد بالتهاني والتبريك لشعبنا العزيز على هذه الانتصارات العظيمة والمهمة، سائلًا الله تعالى أن يرحم الشهداء ويرفع درجاتهم، وأن يشفي الجرحى، وأن يوفق ويسدد ويكتب أجر الإخوة المجاهدين من أبطال القوات المسلحة التي قامت بهذا الدور مسنودة بالتعبئة العامة في إطار الموقف الحق والقضية العادلة.

وأكد السيد القائد أن القوات المسلحة اليمنية لا تستهدف أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، وأن الهدف هو دائمًا استهداف التحشيدات العسكرية التابعة التي جلبها المعتدي السعودي للاستهداف لأبناء شعبنا ولقَتل أبناء شعبنا.

وأشار إلى أن من تلك التشكيلات المستهدفة هي العناصر التكفيرية التي تستبيح دماء هذا الشعب وعرض هذا الشعب، وتخدم المعتدي السعودي مقابل مصالح مادية، وهم يخدمون أمريكا والعدو الإسرائيلي والصهيونية، وهم الذين يحاولون أن يحرفوا بوصلة العداء لهذه الأمة، وأن يغرقوها في النزاعات والصراعات الأخرى.

وتطرق السيد القائد إلى العدوان والحصار السعودي الغاشم على بلادنا منذ عام 2015م، مؤكدًا أن شعبنا يتصدى لعدوان قائم عليه مع حصار جائر، وهذا العدوان والحصار استمر على مدى اثني عشر عامًا، ونحن في العام الثاني عشر، ينفذ هذا العدوان العدو السعودي المعتدي الظالم الغاشم، بإشراف أمريكي ودفع صهيوني، وبدون حق وبدون مبرر.

وأضاف السيد القائد: “مررنا بخفض التصعيد في إطار السنوات الماضية، منذ العام 2022، ولكن خلال كل هذه المدة الزمنية من مرحلة خفض التصعيد، لم يتجه النظام السعودي اتجاهًا جادًا وصادقًا نحو السلام، ولم يعد النظر في سياساته العدوانية ضد شعبنا العزيز، وإنما جعل من مرحلة خفض التصعيد فرصة يشدد فيها من إجراءاته التعسفية في الحصار، هو ومن يقف خلفه، ويبني فيها التشكيلات العسكرية التكفيرية التي يهدف من خلالها إلى إبادة شعبنا”. وزاد قائلًا: “كذلك عمل العدو السعودي على خلخلة الوضع الداخلي، وسعى للوصول بالوضع في بلدنا إلى الانهيار على كل المستويات”، معتبرًا أن المشكلة هي في هذا التوجه العدواني للسعودي الذي يصر عليه تجاه شعبنا العزيز، فهو لا يقبل بأن تكون العلاقة ما بينه وبين شعبنا قائمة على مبدأ حسن الجوار والاحترام المتبادل، والقواسم المشتركة في العالم الإسلامي، والمصالح المشتركة لأبناء منطقتنا بشكل عام، وإنما يصر أن تكون هذه العلاقة قائمة على التبعية والاستعباد والإذلال، والمصادرة للحرية والاستقلال والكرامة، والتحكم الكامل بشؤون هذا الشعب، والسعي لأن يكون هذا الشعب في حالة من الذلة والهوان والقهر، والضعف والعجز والشتات.

ولفت السيد القائد إلى أن العدو السعودي يتصور أن قوته واستقراره وتحقيقه لطموحاته في أن يكون وضع شعبنا بهذا الشكل، شعبًا ضعيفًا، مستسلمًا، مستعبدًا، مقهورًا، تصادر حريته، ويصادر استقلاله، وأن يكون شعبًا مشتتًا متفرجًا إلى آخره.

وأكد أننا كشعب يمني في موقف الدفاع الضروري، ولسنا من ابتدأ السعودي بالعدوان، لا في بداية العدوان 2025، ولا في مرحلة التصعيد من جديد، الذي ابتدأ بالقصف السعودي على مطار صنعاء، مبينًا أن السعودي في كل المراحل، هو المبتدئ بالعدوان بغير حق، وبكل ما تعني هذه الكلمة، مؤكدًا أنه لا يمتلك أي مبرر مشروع يستند إليه فيما يفعله ضد شعبنا، حتى في قصفه لمطار صنعاء، وليس له أي حق في ذلك إطلاقًا، ولا في إصراره على الحصار الجائر الغشوم ضد شعبنا العزيز، والحرمان لشعبنا من ثروته السيادية النفطية والغازية وغيرها.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار