المراسل: أخبار
كشف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- عن وجود تحالف سري أمريكي صهيوني سعودي ضد اليمن، مؤكداً أن السعودية تريد من الأمريكي والصهيوني المشاركة المباشرة في العدوان على بلادنا.
وأوضح السيد القائد في خطاب له اليوم بمناسبة الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى أن الأمريكي يريد أن يدير المعركة، وكذلك الإسرائيلي، فيما يريد السعودي أن يُدخلهما بشكل مباشر، ليشاركا بالطائرات وغيرها، لافتاً إلى أن العدو الأمريكي والإسرائيلي يقدمان الدعم اللوجستي، وأن الضباط الأمريكيين يديرون المعركة.
وبين أن الموقف السعودي المرتبط بالعدو الإسرائيلي يصب في خدمة تحقيق هدف أمريكي بريطاني يتمثل في وضع اليمن تحت الاحتلال والسيطرة المباشرة، مع وجود عميل – يقصد به الخائن رشاد العليمي- يمكنه من فعل أي شيء في هذا البلد.
وأقسم السيد القائد بالله قائلاً: “والله لو تمكن العدو السعودي من السيطرة على بلدنا لأعطى لأمريكا وبريطانيا وإسرائيل أي شيء، من قواعد عسكرية وجزر، وما منع ذلك أبداً»، مؤكداً أن المرتزقة «ليسوا شيئاً»، وأنهم يتلقون الأوامر بشكل عبيد ويتركون للسعودي المجال لفعل أي شيء، مضيفاً أن الخائن لا يمكن أن يتحفظ على أي شيء.
وتساءل عن المبرر لاستمرار العدو السعودي في هذا الإجرام على الشعب اليمني ومواصلة الحصار، قائلاً إن الهدف من ذلك “هو تنفيذ هدف أمريكي صهيوني يتمثل في جعل اليمن محتلاً وخاضعاً للسيطرة والاحتلال الأجنبي المباشر، وأن الجانب السعودي يعمل تحت المظلة الأمريكية”.
وتطرق السيد القائد إلى الأحداث التي جرت مؤخراً بعد هدوء استمر 4 سنوات في مرحلة “خفض التصعيد”، مؤكداً أن العدو السعودي اتجه لتشديد الحصار على اليمن، وإضافة
المزيد من الإجراءات التعسفية والظالمة، والعمل على جعل واقع الشعب اليمني وكأنه في سجن كبير، من خلال منع دخول الدواء إلا وفق تعسفات سعودية.
وأوضح أن الأمر وصل إلى ربط استيراد السلع والإجراءات بوزارة المالية السعودية، مشيراً إلى أن اليمن، الذي يمكن قراءة تاريخه في كتب التاريخ على مر السنين، بات وكأنه تحت الوصاية السعودية، وأن الشعب اليمني يعيش في حالة إذلال دائم وتحت الهيمنة والسيطرة السعودية، فيما ربط المرتزقة جميع إجراءاتهم بوزارة المالية السعودية، منوهاً إلى أن الشعب اليمني حُرم من ثروته النفطية والغازية، وهو في أمس الحاجة إليها، باعتبار أن الخدمات كانت تعتمد عليها، إلى جانب الرواتب، مؤكداً أن الحرمان منها مستمر منذ 12 عاماً.
وبيّن أن مليون موظف، تقف وراء كل واحد منهم أسرة، حُرموا من رواتبهم التي كانت تذهب عائداتها إلى البنك الأهلي السعودي، متسائلاً: هل هناك مبرر أو مشروعية لذلك؟ وهل يمكن أن يقبل أي شعب في المنطقة أو العالم بمثل هذا الوضع؟
ولفت إلى أن الخدمات الصحية وصلت إلى أدنى مستوياتها، وأن مليوناً وأربعمائة ألف توفوا بسبب النقص في الخدمات والحرمان من السفر، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تقر بأن 22 مليوناً بحاجة ماسة إلى المساعدة، وأن الحالة صعبة جداً وتحتاج إلى معاناة كبيرة، فيما يصر الجانب السعودي على الاستمرار في الحصار، رغم كل محاولات إقناعه، مؤكداً أن العدو السعودي يريد أن يبقى الشعب اليمني معانياً ومأزوماً وفي أشد حالات المعاناة، كما أكد أن المفاوضات لم تنفع لثنيه عن ذلك.
وتساءل السيد القائد: «ليقل لنا أي بلد أو شعب ممن يدعمون النظام السعودي على بلدنا إنه يقبل بذلك على نفسه ويطبقه على واقعه، أن تغلق مطاراته ويُمنع منه السفر، ويُحرم من ثرواته، ويبقى في حالة استهداف وإذلال، ولا يدخل إليه أي شيء إلا بإذن سعودي وبعد إجراءات تعسفية.. من هو البلد الذي سيقبل بذلك؟ قولوا لي».
وأشار إلى أن العدوان على اليمن عام 2015م، كان بإشراف أمريكي، وأن ما يجري في اليمن اليوم يتم أيضاً بإشراف وتخطيط أمريكي، موضحاً أن ضباطاً أمريكيين يديرون غرف العمليات، وأن شحنات الأسلحة والطائرات التي نفذت ربع مليون غارة في التصعيد السابق كانت أمريكية، وأن تشغيلها يعتمد على إدارة أمريكية، موضحاً أن القنابل التي تُلقى على رؤوس الشعب اليمني ومساجده وأسواقه وكل مقومات الحياة هي قنابل أمريكية، وأنها أُعطيت للسعودية لقتل الشعب اليمني وتدمير المنازل وكل شيء في هذا البلد




