المراسل: أخبار
نظمت القبائل اليمنية اليوم الخميس، في عدد من محافظات الجمهورية وقفات مسلحة ونكفا قبليا ولقاءات موسعة ومسلحة استنفارا وإعلانًا للجاهزية القتالية والمعنوية لكافة القبائل اليمنية وغضبًا وتنديدًا بجرائم العدو السعودي والصهيوني في غزة العزة ويمن الإيمان والحكمة.
ففي صعدة نظمت قبائل همدان بن زيد، نكفاً قبلياً مسلحاً بمشاركة قيادات السلطة المحلية والتعبئة العامة والمشايخ والأعيان، تأكيداً على الجاهزية الكاملة لمواجهة تصعيد العدو السعودي.
وفي محافظة ذمار نظّمت قبائل مديرية الحداء، وقفة قبلية مسلحة لإعلان النكف والاستنفار لمساندة القوات المسلحة في معركتها لكسر الحصار واستعادة الثروات، واستنكارًا لجرائم مرتزقة العدو السعودي بحق الأسرى.
وأعلنت قبائل حريب القراميش بمحافظة مأرب اليوم النفير العام والجهوزية والاستعداد القتالي، لإسناد القوات المسلحة في التصدي لتحشيدات العدو السعودي وخوض معركة كسر الحصار تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”.
وشهدت مديرية المنيرة بمحافظة الحديدة، لقاء قبليا مسلحا إعلاناً للنفير العام والجهوزية والاستعداد القتالي، لإسناد القوات المسلحة في التصدي لتحشيدات العدو السعودي وخوض معركة كسر الحصار تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”.
وأعلن بيان صادر عن النكف والوقفات المسلحة لقبائل، مساندتها ووقوفها صفاً واحداً إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام متوكلين على الله واثقين بنصره.
وجدد التأكيد على المضي خلف القيادة الثورية والقوات المسلحة في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق شعبنا العزيز وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر بإذن الله تعالى.
ودعا البيان المغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن الاستمرار في تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته؛ خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.
وأكد التمسك المطلق والثابت بالمواقف الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا أمتنا، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وشدد على الموقف الثابت في نصرة الأقصى المبارك الذي يدنسه قطعان الصهاينة جهاراً نهاراً على مرأى ومسمع من أمة المليارين مسلم، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة وفي مقدمتها النظام السعودي الذين رفعوا شعار حماية المقدسات زوراً وبهتاناً ضد شعبنا المسلم الغيور، بينما خرست ألسنتهم وعميت أبصارهم عن الاقتحامات الإجرامية المتكررة للمسجد الأقصى من قبل قطعان المغتصبين الصهاينة.
وجدد البيان في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد شهيد القدس الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري رئيس هيئة الأركان العامة، العهد بأن تبقى دماؤه حيةً في نفوسنا، وأن نواصل الدرب الذي استشهد عليه وصولاً إلى القدس -بإذن الله تعالى- وطرد المحتلين، ومواجهة الطغاة والمستكبرين.
وبارك لأهلنا في غزة وللمقاومة الفلسطينية الباسلة الذكرى السنوية الثالثة للعملية البطولية التاريخية عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر والتي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت والزائل حتماً وقريباً بأذن الله



