المراسل : متابعات
أكدت وزارة الخارجية اليمنية، أن مبدأ المعاملة بالمثل هو المبدأ الذي يحدد طبيعة الرد العسكري على النظام السعودي في هذه المرحلة.
وأشارت الخارجية في بيان صادر عنها اليوم الأحد، إلى أن «عشرات الشهداء ومئات الجرحى والتدمير الممنهج لما تبقى من بنية تحتية في اليمن منذ استهداف مطار صنعاء في منتصف هذا العام، وضع القوات المسلحة اليمنية أمام مسؤولية الرد على تلك الجرائم».
وتطرق البيان إلى تجاهل السعودية لكل المطالبات برفع الحصار ووقف استهداف مطار صنعاء الدولي على مدى 12 عاماً بما فيها المطالب الأممية، مشيراً إلى تعرّض مطار صنعاء لمئات الغارات وتعرّض بنيته التحتية للاستهداف حتى قبل الاستكمال الإسرائيلي لاستهداف المطار.
وأكد أن «رفع الحصار وإنهاء العدو السعودي لكافة أنشطته العدائية تجاه اليمن أقل كلفة عليه من مغامراته التي ستُلحق به ضرراً استراتيجياً»، حاثاً شركات الطيران المتجهة إلى المطارات السعودية أن تُنسق مع مركز العمليات الإنسانية اليمني، حيث وأن هذا يمثل «إخلاءً للمسؤولية الأخلاقية والقانونية».
وشدد البيان على أنه «ما لم يعد العدو السعودي إلى رشده ويكف عدوانه وتدخله في الشأن اليمني فإن القادم – بإذن الله- سيكون أعظم، وعلى أصحاب البيانات والإدانات مدفوعة الثمن أن يدفعوا بالمجرم السعودي للكف عن إجرامه وعدوانه وتدخله في الشأن اليمني، وإلا فإن القائمة ستطول، وصراخ وعويل العدو السعودي سيكون هو عنوان المرحلة القادمة».




