المراسل : متابعات
أعلنت أمريكا وبريطانيا والهند وكندا والفلبين، اليوم الخميس، تحذيرات عاجلة لرعاياها في السعودية من إغلاق محتمل للمجال الجوي للعدو السعودي وإلغاء الرحلات الجوية ومخاطر أمنية واسعة، أمام عمليات القوات المسلحة اليمنية، وفرض الحظر الجوي على مطارات العدو.
وفي السياق، حذرت الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين من احتمال إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي واضطراب حركة السفر.
ومن جهتها، دعت الخارجية البريطانية مواطنيها إلى الابتعاد عن المناطق المحيطة بالبنية التحتية النفطية والمنشآت العسكرية، ناصحةً بتجنب السفر غير الضروري إلى عسير والرياض ونجران وجيزان.
بدورها، حذرت السفارة الكندية في الرياض من احتمال فرض قيود على المجال الجوي واضطراب الرحلات الجوية.
وتزامناً مع ذلك، أعلنت الخطوط الجوية الفلبينية إلغاء رحلات إلى الرياض، وأفادت وكالة “رويترز” بأن ثلاثة خطوط جوية هندية تعلّق رحلاتها إلى العاصمة السعودية.
كما نقلت “رويترز” عن شركة تحليلات الطيران “سيريوم” توقع إلغاء 31 رحلة أخرى غداً الجمعة في جميع المطارات السعودية، وإلغاء 49.7% من الرحلات المغادرة من مطار الرياض اليوم، بينما أشارت صحيفة “فاينانشال تايمز” إلى إلغاء أكثر من 100 رحلة جوية في الرياض عقب استهداف مطار العاصمة، فيما افادت فلايت رادار، عن إلغاء 335 رحلة جوية في مطار خالد الدولي بالرياض أمس الخميس.
وتأتي هذه الاستجابة الدولية مع تحذيرات مركز تنسيق العمليات الإنسانية بصنعاء الموجه لشركات الطيران مطلع الأسبوع الجاري، وبعد حالة الشلل في حركة الملاحة الجوية لمطارات العدو السعودي، إثر إعلان المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية استهداف مطار الملك خالد بالرياض اليوم بصاروخين مجنحين، ومطار نجران بصاروخ باليستي، والقاعدة الجوية في خميس مشيط بصاروخ باليستي.
وأكد متحدث القوات المسلحة أن الإصابات كانت دقيقة ومباشرة بفضل الله، وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطارين وإلحاق أضرار بهما وبالقاعدة الجوية.
وبعد هذه الإعلانات المتصاعدة، يتوقع استمرار الاستجابة من قبل مختلف الدول وشركات الطيران، للحفاظ على رعاياها من مخاطر السفر عبر مطارات العدو السعودي التي باتت أهدافًا عسكرية للقوات المسلحة اليمنية، المعلنة لمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، بعد 12 عامًا من العدوان والحصار السعودي على الشعب اليمني.




