أهداف الكيان من التصعيد في لبنان

المراسل: كتابات

 

بقلم القاضي/ علي يحيى عبدالمغني
أمين عام مجلس الشورى

اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه فجر اليوم في باكستان ينص صراحة على انه يشمل أمريكا وحلفاءها وإيران وحلفاءها، وتحديدا لبنان وفقا جاء في تصريح رئيس وزراء باكستان، وقد التزمت المقاومة اللبنانية وقوات الاحتلال الصهيونية بهذا الاتفاق فورا، وتوقف اطلاق النار بين لبنان والكيان لعدة ساعات، هذا الاتفاق اعتبره قادة الاحتلال الصهيوني نصرا واضحا لايران وحلفائها، وقبل ان تحتفل الشعوب العربية والإسلامية بهذا الانتصار الذي تحقق للامة والمنطقة على الأمريكيين والصهاينة وأدواتهم أقنعوا الإدارة الأمريكية بإستثناء لبنان من هذا الاتفاق، وتنفيذ غارات اجرامية واسعة ومكثفة على كافة الاراضي اللبنانية لتحقيق الأهداف الاتية :
اولا- التشويش على الهزيمة التي ألحقها محور الجهاد والمقاومة بالأمريكيين والصهاينة وأدواتهم في المنطقة، والقول بأن المواجهة لا زالت مستمرة ولم تحسم بعد .
ثانيا- صرف أنظار الشعوب العربية والإسلامية عن هذا الانتصار الكبير الذي تحقق للأمة والمنطقة، وتوجيه انظارهم إلى القنوات المتصهينة التي تنقل مشاهد الإجرام والدمار الذي تقوم به طائرات الاحتلال في لبنان .
ثالثا- إعطاء السلطات اللبنانية المنبطحة والخائنة الذريعة لفصل لبنان عن ايران، ومواصلة الضغط على حزب الله، وتقديم التنازلات المطلوبة للأمريكيين والصهاينة.
رابعا- تغيير المعادلة الجديدة التي فرضها حزب الله على الصهاينة في هذه المواجهة، واقناع الصهاينة أن الاراضي اللبنانية ستظل مستباحة، وأن قواتهم الإرهابية لاتزال قوية وقادرة على حمايتهم وتحقيق أحلامهم ومخططاتهم في المنطقة .
خامسا- رفع معنويات الأنظمة الوظيفية المتصهينة المعارضة لهذا الاتفاق، وإعادة الأمل اليهم بأن هذا الاتفاق سوف ينهار وتعود المواجهة، وتتحقق أحلامهم بالقضاء على محور الجهاد والمقاومة.
سادسا- اقناع المستوطنين الصهاينة الذين ظلوا خلال المواجهة في الملاجئ المحصنة بالدمار الذي لحق بالمدن والمستوطنات المحتلة حينما يشاهدون الأجرام والدمار التي تنفذه طائرات الاحتلال في لبنان .
سابعا- اختبار موقف الجمهورية الاسلامية من العدوان على أطراف محور الجهاد والمقاومة، وتطبيق نموذج غزة في لبنان .
ثامنا- العودة الى الخطة القديمة، وقصقصة اطراف محور الجهاد والمقاومة قبل قطع رأسها، وتأجيل العدوان على ايران إلى بعد القضاء على المقاومة الاسلامية في لبنان والعراق واليمن .
تاسعا- استعادة شعبية ترمب ونتنياهو، واقناع الصهاينة بأن أمريكا لم تتخل عنهم، وانها لا زالت واقفة إلى جانبهم في لبنان وغيرها .
عاشرا- استعادة هيبة الردع الأمريكية والصهيونية التي حطمها محور الجهاد والمقاومة أمام العالم خلال هذه المعركة التاريخية .
وهي اهداف وهمية وزائفة، نابعة من جنون العظمة التي يعاني منها ترمب ونتنياهو، وسيكتشف الأمريكون والصهاينة وأدواتهم في المنطقة والعالم قريبا انها غير منطقية وغير واقعية، ولا يمكن ان يسمح بها محور الجهاد والمقاومة لو استمرت المواجهة إلى قيام الساعة .
صنعاء- الاربعاء- 8 4 2026م .

الأقسام: آراء,الاخبار