إيران تؤكد عزمها الدفاع عن سيادتها وتُحذر دول الخليج من مشاركة أمريكا في العدوان

المراسل : متابعات

 

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية عزم الجمهورية الإسلامية المطلق على الدفاع عن سيادة البلاد ووحدة أراضيها ضد العدوان العسكري الأمريكي وأي معتدٍ آخر يشاركها الاعتداء على إيران.

وأدانت الخارجية الإيرانية في بيان رسمي لها الهجمات العدوانية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على أراضيها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مؤكدةً أن هذا العدوان تسبب في عودة انعدام الأمن في مضيق هرمز وتعطيل الملاحة التجارية الدولية فيه.

وحذرت طهران بشكل صارم دول الجوار، لاسيما الواقعة على الحافة الجنوبية للخليج العربي، من مغبة التعاون مع واشنطن أو تقديم أي شكل من أشكال المشاركة مع الأطراف المعادية، معلنة أن أي منشأ أو مصدر للهجمات سيكون “هدفاً مشروعاً” لضربات القوات المسلحة الإيرانية الباسلة.

وشددت على أن الدول المجاورة ملزمة قانونياً، وبموجب أحكام القانون الدولي، بمنع الأطراف المعتدية من استخدام أراضيها، وأجوائها، ومنشآتها العسكرية لشن عدوان ضد إيران.

واتهمت الخارجية الإيرانية الجيش الأمريكي، الذي وصفته بـ”الإرهابي”، بتحويل أراضي الدول المجاورة لساحة حرب غير شرعية وإجرامية ضد الشعب الإيراني.

وأوضحت أن الهجمات الأمريكية الأخيرة أجهضت تماماً جميع الجهود الدبلوماسية والمكثفة التي بُذلت على مدار الأشهر القليلة الماضية بهدف خفض التصعيد وإرساء السلام في منطقة غرب آسيا، مشيرةً بكثير من الاستهجان إلى أن النظام الأمريكي لم يلتزم بالعهد، وقام بنقض بنود اتفاقية إنهاء الحرب التي لم يمضِ على توقيعها سوى 25 يوماً.

وحول المسار الدبلوماسي، فندت الخارجية الإيرانية تصريحات الإدارة الأمريكية، مؤكدة أن ما ادعاه الرئيس الأمريكي المجرم بشأن نتائج محادثات مسقط التي جرت السبت الماضي هو “محض افتراء وكذب”. وكشفت الخارجية أن محادثات سلطنة عُمان ركزت بشكل أساسي على ترتيبات إدارة مضيق هرمز وطرق الملاحة البحرية، إلا أن الولايات المتحدة حالت دون التوصل إلى أي نتيجة إيجابية عبر ممارسة ضغوط علنية وسرية مكثفة على الأشقاء في سلطنة عُمان.

واختتمت وزارة الخارجية الإيرانية بيانها بالإعراب عن أسفها الشديد للنهج “غير البناء” الذي تتبعه الأمانة العامة للأمم المتحدة وتغاضيها عن الانتهاك الأمريكي الواضح للقوانين والمواثيق الدولية، مجددةً تذكير الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بمسؤولياتهم القانونية والتاريخية في التصدي لانتهاكات السلم والأمن الدوليين، داعيةً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لمحاسبة المعتدين ومعاقبة مرتكبي الجرائم والاعتداءات على الشعب الإيراني.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار