المراسل : متابعات
أثار إعلان القوات المسلحة اليمنية استهداف مطار أبها السعودي بصواريخ باليستية، وفرض حظر على الملاحة الجوية في الأجواء السعودية، موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أكدت أن العملية تأتي رداً على الاعتداء السعودي الأخير الذي استهدف مطار صنعاء الدولي.
ويرى ناشطون وسياسيون وإعلاميون أن هذه الخطوة تؤسس لمرحلة جديدة من الردع العسكري، تقوم على معادلة “المطار بالمطار، والحظر بالحظر”، وتستهدف إرغام السعودية على وقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن.
ويشير المتفاعلون إلى أن تحذير شركات الطيران من استخدام الأجواء والمطارات السعودية يثبت جدية صنعاء في تنفيذ الحظر الجوي على النظام السعودي، معتبرين أن نقل المواجهة إلى المجال الجوي السعودي يمثل تحولاً في قواعد الاشتباك، ورسالة بأن استمرار التصعيد سيقابله تصعيد مماثل حتى إنهاء الحرب والحصار.
وفي السياق، يرى عضو المكتب السياسي لأنصار الله علي القحوم أن المواقف المؤيدة للسعودية لا تمثل تحولاً جديداً، مؤكداً أن أصحابها يتبنون هذا النهج منذ بداية العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن.
ويضيف في تغريدة له على منصة “إكس”: “إن جميع تلك المواقف مشتراة بالأموال السعودية والإماراتية”، معتبراً أنها “نتاج طبيعي لعالم منافق تحكمه المصلحة والمال ويخضع للصهيونية”.




