المراسل: كتابات
بقلم الشيخ عبدالمنان السنبلي.
السعودية تستجدي صنعاء التهدئة والعودة بالأوضاع من جديد إلى ما قبل قصف مطار صنعاء..
والعليمي وشلته ما برحوا يتوعدون صنعاء، ويزفون البشرى كل يوم لأتباعهم وأشياعهم بقرب موعد الحسم..
فأي الإرادتين، برأيكم، ستفرض نفسها على الأخرى: الرغبة السعودية بتجنب التصعيد والإنزلاق مع صنعاء إلى المجهول، أم الرغبة العليمية برفع وتيرة التصعيد والدخول مع صنعاء في مواجهة عسكرية كبرى ومفتوحة..؟
يتوقف ذلك طبعاً على معرفة التابع منهما من المتبوع..
فإذا كانت السعودية هي التابع ورشاد هو المتبوع، فهذا يعني أن السعودية ستذهب مع رشاد إلى أبعد مدى مهما ترتب على ذلك من تداعيات كارثية وخطيرة جداً على سيادتها ومصالحها وأمنها القومي..
أما إذا تبين العكس، وكان رشاد هو التابع والسعودية هي المتبوع، فهذا يعني أن بشارات العليمي وشلته مجرد كلام فارغ وأحلام يقضة ليس إلا..!
فمن منهما، برأيكم التابع من المتبوع: المقيم في قصر العرجاء أم المقيمون في فنادق الرياض..؟!
أعتقد الإجابة واضحة ومعروفة حتى للحمير..
لذلك، على العليمي ووزراء دفاعه وخارجيته وإعلامه أن لا يبيعوا الوهم لأتباعهم وأشياعهم..
عليهم أن يدركوا جيداً أنهم مجرد أدوات و«أراجوزات» متحركة في يد اللاعب السعودي متى ما قرر خلعها ووضعها جانباً فلن يكون لها أي قيمة حتى إشعارٍ سعوديٍ آخر..
#جبهة_القواصم_ضد_العدوان




