السيد القائد: النظام السعودي له حصته من فضائح إبستين ونطالب بلجنة إسلامية للتحقيق في قضايا المقدسات

المراسل: أخبار

 

استنكر السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- ارتباط النظام السعودي ومن يسير في ركابه بشرائح وجماعات شبكات الجريمة والانحراف الأخلاقي المتوحشة، وفي مقدمتها “شبكة جيفري إبستين” التي تمارس أبشع الجرائم والطقوس الشيطانية واغتصاب القاصرات وشرب الدماء، فضلاً عن الفظائع المنكرة التي تمقتها الفطرة الإنسانية السليمة، متسائلاً عمّا إذا كان يمكن لروابط “تجمع بحضارات وتجمعات كهذه أن تكون شريفة أو محترمة بأيّ حالٍ من الأحوال”.

 

 

وقال السيد القائد في معرض كلمته حول آخر المستجدات اليوم الخميس: إنّ الخلفية الثقافية والفكرية للمخطط الصهيوني “لا تعترف بأبناء الأمة الإسلامية والعربية كبشر، بل تصنفهم ككائنات أقل وأسوأ من الحيوانات، وهو ما تجسد بشكّلٍ واضح في ارتكاب أبشع الجرائم وحرب الإبادة الشاملة والتجويع حتى الموت بحق الأطفال والنساء والكبار في قطاع غزة”.

 

وشدّد على أن الصهيونية تستهدف وتستبيح كافة بلدان المنطقة دون استثناء، بما فيها الأنظمة التي تبذل كل ما بوسعها لنصرتها والقتال معها والدفاع عنها، والتي اعتمدت على جعل نفسها مترسًا لحماية اليهود الصهاينة، متسائلاً بعمق عن طبيعة القواسم المشتركة والروابط التي تجمع بعض الأنظمة العربية ومنها النظام السعودي بالصهيونية والإدارة الأمريكية.

 

وأشار إلى ما كشفته وثائق الفضائح المتعلقة بالصهيوني “جيفري إبستين”، والتي أظهرت مستوى غير مسبوق من الانحطاط تمثل في إهداء كسوة الكعبة المشرفة لـ”إبستين” لاستخدامها في طقوس دنيئة واستهتار بالغ بالمقدسات الإسلامية، وذلك وسط صمت مؤسف ومريب من الحكومات والجهات الدينية في العالم الإسلامي، داعيًّا في هذا الصدّد إلى ضرورة تشكّيل لجنة إسلامية مستقلة للتحقيق في هذه الخيانة البشعة بحق الحرمين الشريفين والأمة قاطبة.

 

كما استعرض جملة من الممارسات التي اعتبرها إساءة مباشرة لبلاد الحرمين الشريفين والتزامًا مطلقًا بالسياسات الصهيونية، بدءًا من استقدام مغنيات صهاينة يسيئون للذات الإلهية بعلم هيئة الترفيه السعودية، ونصب مجسمات تُحاكي الكعبة المشرفة واستضافة العاهرات للطواف حولها، وصولاً إلى استبدال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهيئة تروج للفساد والخمور والانحطاط الأخلاقي.

 

بيَّن أن المحتوى الإعلامي السعودي بات يتطابق تمامًا مع المحتوى الصهيوني “الإسرائيلي والأمريكي” في التحريض ضد أحرار الأمة وإثارة الفتن والتفتيت الاجتماعي، بالإضافة إلى إقدام السلطات السعودية على تعديل المناهج الدراسية بحذف آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة تلبية لموجهات وإملاءات يهودية.

 

وانتقد السيد القائد بشدّة التوجهات السعودية الأخيرة، مؤكّدًا أن المسار السعودي يتجه بوضوح نحو تضييق الخناق وتشديد الحصار بشراكة أمريكية بريطانية صريحة، حيث جعل النظام السعودي من نفسه الأداة الرئيسية للتنفيذ والتمويل لخدمة المنظومة الصهيونية، مضيفًا أن المواجهة المباشرة مع التحركات السعودية تأتي في ذات السياق والنضال ضد المشروع الصهيوني، نظرًا لارتباط النظام السعودي الوثيق بمخططات الأعداء في المنطقة

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار