المراسل :أخبار
كشفت وزارة الصحة والبيئة في صنعاء، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، عن أرقام صادمة توضح التداعيات الإنسانية الكارثية الناجمة عن الحصار السعودي الأمريكي المفروض على مطار صنعاء الدولي.
وبحسب البيان، يعاني أكثر من 17 مليون شخص من الجوع الحاد، بينهم 3.6 ملايين طفل، منهم 630 ألفًا في حالة حرجة تهدد حياتهم مباشرة.
كما حُرم أكثر من 20 مليون مواطن من الرعاية الصحية الأساسية، فيما يواجه 120 ألف مريض سرطان و40 ألف مصاب بالثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية خطر الموت بسبب منع دخول الأدوية المبردة.
وأشار المؤتمر إلى أن 8 آلاف مريض غسيل كلوي يواجهون الموت البطيء، بينما أصيب 2300 طفل بسرطان الدم منذ بداية العدوان، مع تضاعف نسب الإصابة نتيجة استخدام الأسلحة المحرمة وإغلاق المطار الذي أدى إلى نفاد الأدوية.
كما أوضح البيان أن الحصار تسبب في اختفاء 1600 صنف دوائي، بينها 550 صنفًا منقذًا للحياة و12 صنفًا أساسيًا للعلاج الكيماوي، إضافة إلى انسحاب 83 شركة أدوية عالمية من السوق اليمنية، وارتفاع أسعار الأدوية بنسبة 200%.
وأكدت الوزارة أن الحصار حرم 200 ألف مريض من فرصة السفر للعلاج بالخارج، مشيرة إلى وفاة 28 ألف مريض بالسرطان خلال السنوات الماضية نتيجة عدم حصولهم على العلاج المناسب. وفي مركز اللوكيميا الوحيد بصنعاء، يفارق 30% من الأطفال المؤهلين للسفر الحياة بسبب انعدام الأدوية.
وفي ختام المؤتمر، حملت وزارة الصحة العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة الإنسانية، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى التدخل العاجل ورفع الحصار وفتح مطار صنعاء أمام الرحلات الإنسانية والتجارية بصورة مستمرة.




