المقاومة الإسلامية في العراق تبارك انتصارات اليمن وتفند الاتهامات السعودية الباطلة بحقها

المراسل : متابعات

 

 

باركت المقاومة الإسلامية في العراق للشعب اليمني انتصاراته الميدانية المتواصلة ضد القوات السعودية ومرتزقتها، مؤكدةً في الوقت ذاته أن الاتهامات الموجهة إليها بشأن استهداف منشآت حيوية سعودية يوم الجمعة الماضي تمثل “شرفاً”، معربةً عن استغرابها من سرعة تبني الحكومة العراقية لهذه المزاعم من دون الاستناد إلى أدلة موثوقة أو نتائج تحقيقات ملموسة.

وقالت المقاومة الإسلامية في العراق، في بيان صادر عنها اليوم السبت، إن إطلاق الاتهامات بحقها يأتي في سياق محاولات لصرف الأنظار عن التطورات الميدانية في اليمن، معتبرةً أن تكرار هذه السياسة يمثل محاولة للتغطية على الهزائم المتلاحقة التي تتعرض لها القوات السعودية والأدوات المرتزقة التابعة لها أمام القوات المسلحة اليمنية.

وأشارت إلى أن الاتهامات التي جرى تداولها بشأن استهداف المنشآت الحيوية السعودية لم تستند إلى أدلة واضحة تثبت مسؤوليتها عن تلك العمليات، متسائلةً عن أسباب تسرع الحكومة العراقية في تبني الرواية المطروحة قبل إجراء تحقيقات رسمية والوقوف على ملابسات ما حدث بصورة دقيقة.

وأكدت المقاومة الإسلامية في العراق أن موقفها من القضية اليمنية ثابت، مشددةً على استمرار مساندتها للشعب اليمني المظلوم والمحاصر من قبل النظام السعودي منذ أكثر من عقد، محذرة من الانجرار وراء المخططات الصهيو-أمريكية التي تستهدف زج العراق في أزمات جديدة، مبينة أن مثل هذه التطورات لا تخدم مصالح العراق وشعبه، وإنما تصب في مصلحة الأطراف التي تسعى إلى توسيع دائرة التوتر والصراع في المنطقة.

وذكرت المقاومة الإسلامية في العراق أنها لا ترى في الاتهامات الموجهة إليها أساساً كافياً لإصدار مواقف أو أحكام قبل اكتمال التحقيقات، داعيةً إلى اعتماد الأدلة والوقائع بدلاً من الروايات المشبوهة، معلنة استعدادها للمشاركة في أي لجنة تحقيق حكومية يتم تشكيلها للتحقق من ملابسات استهداف المنشآت السعودية، مؤكدةً أن التحقيق الرسمي يمثل الطريق الأنسب لحسم الجدل والكشف عن الجهة المسؤولة عن العملية.

وعلى صعيد متصل، بارك رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء، الشيخ علي الأسدي، للشعب اليمني، الانتصارات المؤزرة التي حققوها في الميادين، مبيناً أن مشاعر الفخر والاعتزاز تغمر الجميع وهم يرون هامات اليمنيين مرفوعة بهذه الانتصارات العظيمة.

وأشار الشيخ الأسدي في بيان اليوم السبت، إلى أن الثبات على المبادئ والعقيدة الحقة لا يكون بالإعلام المضلّل أو تزييف الحقائق، بل هي قضية يضطلع بها رجال أشاوس يثبتون للعالم أجمع أن قوى الاستكبار وأدواتها أوهن من بيت العنكبوت.

ولفت الانتباه إلى أن هذا النصر المبين يتزامن مع ذكرى أحداث 11 سبتمبر، التي تكشف زيف الادعاءات الأمريكية بشأن محاربة الجماعات التكفيرية، في وقت تعمد فيه واشنطن إلى تأسيس دول وتدعم وجود التنظيمات الإرهابية في المنطقة لتمرير أجنداتها الخبيثة.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار