من الخوف إلى الطمأنينة.. الخوخة وحيس تستعيدان الحياة بعد التحرير

المراسل : متابعات

 

 

ارتسمت الفرحة على وجوه الأطفال والنساء والرجال والشيوخ في مديريتي الخوخة وحيس بمحافظة الحديدة، بعد تحريرهما من أدوات الاحتلال السعودي، في مشهد أعاد البهجة إلى القلوب، وأعاد الحياة من جديد إلى مناطق أنهكتها سنوات الحرب والخوف والمعاناة.

ومن قلب المديريتين، واكبت قناة «المسيرة» لحظة بلحظة مشاهد الانتصار وعودة الحياة إلى طبيعتها واستقرار الأوضاع، بالتزامن مع وصول قواتنا المسلحة وتأمين المناطق وطرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي ومرتزقته وأدواته، لتبدأ ملامح مرحلة جديدة يستعيد فيها المواطنون أمنهم وطمأنينتهم ويمارسون حياتهم بصورة طبيعية.

ومن وسط مديرية الخوخة، نقل مراسل قناة «المسيرة» مشاهد الاستقرار الأمني وعودة المواطنين إلى ممارسة حياتهم بصورة طبيعية، مؤكدين أن الأوضاع مطمئنة وباتت تحت السيطرة، فيما عبّر أبناء المديرية عن فرحتهم الكبيرة والغامرة بوصول القوات المسلحة وتأمين مناطقهم وإنهاء حالة الخوف التي عاشوها خلال الفترة الماضية.

وأشاد المواطنون في مديريتي حيس والخوخة بتعاون القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، موضحين أن هذا التعاون كان عاملًا مهمًا في تحقيق الانتصار وتأمين المنطقة، كما وجهوا دعوة إلى المخدوعين والمغرر بهم ممن لا يزالون خارج مناطقهم للعودة إلى وطنهم، بعدما اتضح لهم أن الواقع على الأرض يختلف بصورة كبيرة عن الروايات والشائعات التي جرى ترويجها لإثارة الخوف في أوساط السكان.

وأكدت المشاهد التي نقلتها «المسيرة» من الخوخة وحيس أن الحياة بدأت تستعيد طبيعتها، وسط حالة من الارتياح الشعبي، حيث فتحت الطرق وبدأ المواطنون يتحركون بصورة اعتيادية، في ظل استتباب الأمن وعودة المؤسسات والجهات المختصة إلى ممارسة مهامها.

وفي السياق، أوضح مسؤولون محليون لقناة «المسيرة» أن الإجراءات الإدارية المتعلقة بالمديريتين ستجري بالتنسيق مع السلطة المحلية في محافظة الحديدة والجهات المختصة، بما يضمن تنظيم عودة العمل في مختلف القطاعات وترتيب الأوضاع بصورة تدريجية، مع التأكيد على مراعاة مصالح المواطنين وعدم الإضرار بمصادر رزقهم، مؤكدين منح القائمين على بعض الأعمال والأنشطة المصرفية فترة مؤقتة لترتيب أوضاعهم بالتنسيق مع اللجنة الاقتصادية العليا، وبما يضمن التعامل مع هذه الملفات بشفافية ويحافظ على مصالح المواطنين، مبينين كذلك أن المرحلة المقبلة تركز على تثبيت الاستقرار وتطبيع الحياة وإعادة الخدمات إلى المناطق التي تم تأمينها.

من جانبه، أفاد محافظ الحديدة اللواء عبدالله عطيفي، خلال زيارته الميدانية لمديرية الخوخة، بأن الأوضاع في المدينة مستقرة، وأن الأمن مستتب، داعيًا المغرر بهم إلى الاستفادة من قرار العفو العام والعودة إلى مناطقهم ومنازلهم ومزارعهم وممتلكاتهم آمنين سالمين.

وشدد عطيفي على أن أبناء الخوخة الذين غادروا مناطقهم نتيجة التأثر بالشائعات وحملات التضليل مدعوون إلى العودة، مؤكدًا أن الدولة والسلطة المحلية حريصتان على توفير الظروف المناسبة لعودة المواطنين واستعادة حياتهم الطبيعية.

وعبّر أبناء الخوخة عن فرحتهم بوصول القوات المسلحة وتأمين مناطقهم، مؤكدين أن استقرار المديرية أعاد إليهم الشعور بالأمان والطمأنينة، وأن ما تشهده المنطقة يمثل بداية لمرحلة جديدة عنوانها البناء وإعادة الخدمات وترميم ما خلفته سنوات الحرب والمعاناة.

وفي مديرية حيس، نقلت «المسيرة» مشاهد مماثلة عن استقرار الحياة وعودة الحركة إلى الأسواق والشوارع، حيث بدا المواطنون وهم يمارسون أعمالهم بصورة طبيعية، وسط تأكيدات بأن الأمن مستتب وأن الأوضاع تسير بصورة مستقرة.

وعبّر أبناء حيس عن سعادتهم الكبيرة بتحرير المديرية وطرد الاحتلال السعودي وأدواته ومرتزقته، مبينين أن عودة الأمن والاستقرار سمحت لهم باستعادة حياتهم التي تعطلت خلال الفترة الماضية، وأن المواطنين أصبحوا قادرين على الذهاب إلى أعمالهم ومحالهم وقضاء احتياجاتهم بصورة طبيعية.

وذكر عدد من المواطنين لقناة «المسيرة» أن ممتلكاتهم ومنازلهم لم تتعرض لأي اعتداء، وأنهم عادوا إلى أعمالهم ومصالحهم في ظل حالة من الأمان، داعين من لا يزالون في صفوف المرتزقة إلى تسليم أنفسهم والعودة إلى مناطقهم، والاستفادة من الدعوات التي تؤكد أن أبناء الوطن أمام فرصة للعودة إلى أهلهم وحياتهم الطبيعية.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار