حقوق الإنسان تدين استهداف مدرسة مدمرة في تعز للمرة الثالثة

المراسل : متابعات

 

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، اليوم، قصف طيران العدوان السعودي لمدرسة الروض في منطقة الربيعية بمحافظة تعز، للمرة الثالثة، ما أدى إلى تدمير ما تبقى من مبنى المدرسة بالكامل.

وأكدت الهيئة أن معاودة استهداف مدرسة سبق تدميرها للمرة الثالثة تمثل، سياسة استهداف ممنهج للعملية التعليمية والمنشآت التربوية، في ظل استمرار الاعتداءات على البنية التعليمية في اليمن.

وأوضحت أن استهداف المنشأة التعليمية مجدداً، رغم تعرضها للقصف والتدمير سابقاً، يكشف عن إصرار على مواصلة ضرب المنشآت المدنية، ولا سيّما المدارس التي يفترض أن تكون بمنأى عن الاستهداف.

وأشارت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان إلى أن العدوان استهدف خلال 12 عاماً أكثر من 2775 منشأة تربوية وتعليمية في مختلف المحافظات اليمنية، معتبرة أن هذه الاعتداءات خلّفت أضراراً واسعة في قطاع التعليم وحرمت آلاف الطلاب من الوصول إلى مدارسهم.

ولفتت إلى أن وتيرة استهداف المدارس وأبراج الاتصالات شهدت تصعيداً منذ 3 سبتمبر، في إطار استمرار استهداف المنشآت المدنية والخدمية.

ودعت الهيئة الجهات والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى توثيق هذه الاعتداءات، والعمل على حماية المنشآت التعليمية والمدنية، ومحاسبة المسؤولين عن استهدافها، مؤكدة أن استمرار تدمير المدارس يفاقم الأضرار التي لحقت بالعملية التعليمية في اليمن.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام