المراسل: متابعات
في جريمة حرب مكتملة الأركان، وإبادة جماعية بحق الإنسانية في اليمن، وعلى مرأى ومسمع من العالم، استهدف العدوان السعودي، الاثنين 12 أكتوبر، عائلة الشيخ صالح مبارك دايل في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، بـ3 غارات أسفرت عن استشهاد 9 وجرح 7 مدنيين، أغلبهم من النساء والأطفال.
ويروي الشيخ صالح مبارك دايل تفاصيل الإبادة السعودية لأسرته، موضحاً أن الغارات استهدفت مدنيين أبرياء لا صلة لهم بالمواقع أو المعسكرات العسكرية، مشيراً إلى أن الجريمة أفرغت المنزل من سكانه، ولم يبقَ غيره وامرأتان تتلقيان العلاج في العناية المركزية بالمستشفى.
وبيّن في حديثه لقناة «المسيرة» أن الشهداء هم من الأطفال والرجال والنساء، داعياً أبناء قبائل محافظة الجوف خاصة، وكل القبائل اليمنية عامة، للتحرك والنفير القبلي العام للرد على هذه الجريمة.
واستعرض الشيخ صالح أسماء أفراد أسرته الذين استشهدوا، وهم: [مرحب صالح مبارك، جمال صالح مبارك، وقيفة صالح مبارك، إضافة إلى أخيه فايز مبارك، وزوجة أخيه فايز، وكذلك أبناء أخيه محمد مبارك، مبخوت محمد مبارك، وفضيلة محمد مبارك، ولطيفية محمد مبارك، ومنيرة زوجة أخيه محمد، إضافة إلى جرح والدته وزوجته اللتين ترقدان في العناية المركزة].
وفي رسالته الموجّهة للقبائل اليمنية، وكل من يقدر على حمل السلاح، دعا الشيخ صالح قبائل ذو حسين وآل الجوف خاصة، وقبائل دهم وعموم قبائل اليمن عامة، إلى الهبّة والوقوف صفاً واحداً ضد هذا العدوان الغاشم، معتبراً أن الجريمة لا تُحتمل وتستوجب رداً حازماً وموقفاً قبلياً موحداً.
كما وجّه رسالة فخر ودعم لمجاهدي القوات المسلحة اليمنية والقوة الصاروخية للجيش اليمني، مشيداً بدورها البطولي في استهداف المطارات والمعسكرات للرد على جرائم العدوان الذي يتعمد استهداف المدنيين العزل في الخيام والمناطق الآمنة، وداعياً إياهم إلى الأخذ بالثأر والانتصار لكل قطرة دم يمنية.
وقال: «أنا الوحيد المتبقي من أسرة بكاملها، وعائلتي بريئة وليسوا حول أحد، ولا توجد حولنا مواقع عسكرية، وأدعو القوات القبلية اليمنية وقواتنا الصاروخية بداعي القبيلة إلى النفير العام، والاستمرار في الرد على العدو السعودي الذي يستهدف النساء والأطفال في الخيام».
ويكرر الشيخ صالح مبارك دايل دعوته بداعي القبيلة والأخوة الخالصة لكل رجال اليمن الأباة والقادرين على حمل السلاح للتوجه إلى جبهات العز والشرف، مؤكداً أن حياته لم يعد لها طعم أو قيمة بعد هذه الفاجعة الكبرى إلا بالانطلاق نحو العدو والأخذ بالثأر منه، ومواجهة العدوان حتى الهزيمة




