المراسل : متابعات
أكد الخبير العسكري اللواء خالد غراب أن العدو السعودي أوقع نفسه في ورطة نتيجة غروره وتكبره ونهجه الإجرامي، رغم أن يد اليمن كانت ممدودة للسلام، كما سبق أن أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام، مشيراً إلى أن سلوك العدو مبني على التوحش ومحاولة فرض الآراء والأجندات والسيطرة على أراضي الدول المحيطة بالمملكة.
وأوضح غراب أن النظام السعودي ألف ارتكاب المجازر المروعة منذ الوهلة الأولى لسيطرته على نجد والحجاز، مستشهداً بجريمة تنومة التي قُتل فيها آلاف الحجاج اليمنيين، لتتواصل بعدها الجرائم بحق الشعب اليمني وشعوب المنطقة، لافتاً إلى أن التقييمات الجارية لدور السعودية في الأزمات العربية تكشف، بحسب تعبيره، مسؤوليتها عن تغذية الحروب والخلافات البينية والداخلية.
ويشير إلى أن حجم الجرائم المنسوبة إلى العدو السعودي بلغ مستوى مخيفاً، معتبراً أن ما ارتكبته المملكة من جرائم بحق شعوب المنطقة يفوق، من حيث حجم الضحايا الذي تحدث عنه، ما كان يمكن أن تسفر عنه حرب تنفذها الصهيونية ضد الأمة العربية والإسلامية.
ولفت الخبير العسكري إلى أن سلوك العدو السعودي، سواء داخل المجتمع السعودي أو خارجه، يعكس نهجاً يتسم بالتشدد والتوحش، مشيراً إلى ما وصفه بمحاولات نشر الثقافة التكفيرية الداعشية في اليمن، والاستهداف غير الإنساني للأسرى الذين يقعون في قبضة قواته، بما يتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية.
وشدد على أن هذا النهج يتجلى في تكثيف الغارات على المناطق السكنية والأعيان المدنية، معتبراً أن العدو السعودي يركز على إيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء والضحايا المدنيين، مستنداً إلى معلومات وإحداثيات ميدانية تحدد المناطق ذات الكثافة السكانية العالية بهدف إيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية.
وفيما يتعلق بتطورات حركة الطيران في السعودية، أفاد اللواء خالد غراب بأن مطار الملك خالد الدولي في الرياض يشهد، وفق ما ذكره، توقفاً كاملاً لحركة الطيران في اليوم التاسع من التطورات التي يتحدث عنها، موضحاً أن الوضع انتقل من إغلاق بنسبة تقارب 90 بالمئة قبل أربعة أو خمسة أيام إلى الإغلاق الكامل.
ووفقاً للواء غراب، فإن رصد حركة الطيران عبر موقع «فلايت رادار» يُظهر غياب الحركة الجوية في المطار، مرجعاً ذلك إلى تتابع التحذيرات والإنذارات الصادرة من صنعاء، وما قال إنها ترتب عليها من تنبيهات أصدرتها الجهات المعنية بأمن وسلامة الطيران للشركات، بشأن ضرورة تجنب أجواء الرياض والدمام والمناطق الجنوبية من السعودية.
ويفيد بأن بعض شركات الطيران كانت تعتمد على التطمينات والمواعيد التي يحددها النظام السعودي بشأن استئناف الحركة الجوية، مشيراً إلى أن موعد السابع عشر كان من بين المواعيد التي جرى الحديث عنها لفتح المجال أمام استئناف الرحلات، غير أن استمرار التحذيرات، بحسب تقديره، أبقى شركات الطيران أمام مخاوف تتعلق بسلامة الملاحة الجوية.




