إدانات رسمية وحقوقية لجريمة استهداف الصيادين والمزارعين في تعز والحديدة

المراسل : متابعات

 

قوبلت جرائم العدو السعودي التي استهدفت الصيادين والمزارعين في محافظتي تعز والحديدة بإدانات رسمية وحقوقية واسعة، طالبت بتصعيد الردع ضد العدو والاقتصاص لدماء الأبرياء.

وفي السياق، أدانت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، بأشد العبارات، استهداف طيران العدو السعودي للصيادين في مديرية ذوباب الساحلية بمحافظة تعز، واستهداف مزرعة أحد المواطنين في مديرية المنيرة بالحديدة، ما أدى إلى استشهاد 8 من الصيادين ونفوق رؤوس أبقار.

واعتبرت وزارة الزراعة، في بيان صادر عنها، استهداف الصيادين أثناء مزاولة نشاطهم في المياه الساحلية، وملاحقتهم واستهدافهم مجدداً أثناء محاولتهم النجاة، جريمة بحق المدنيين والعاملين في القطاع السمكي، وانتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصيادين ومصادر رزقهم.

وفنّد البيان ما أورده ناطق العدوان من مزاعم بشأن استخدام قوارب تقليدية في تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية إلى اليمن، مؤكداً أن تلك المزاعم لا تبرر استهداف الصيادين المدنيين وقواربهم.

وبيَّن أن القوارب المستهدفة كانت تُمارس نشاط الصيد في المياه الساحلية، وملاحقة الصيادين واستهدافهم أثناء محاولتهم النجاة يمثل استهدافاً مباشراً للمدنيين والعاملين في القطاع السمكي.

وأشار البيان إلى أن استهداف المزارع والمنشآت والإنتاج الحيواني يمثل اعتداءً مباشراً على القطاع الزراعي ومقومات الأمن الغذائي وسبل العيش للمواطنين، ويأتي في سياق الاستهداف الممنهج للقطاعات الإنتاجية الوطنية.

وأكدت وزارة الزراعة أن استمرار استهداف المزارعين والصيادين وممتلكاتهم ومصادر إنتاجهم لن يثني أبناء الشعب اليمني عن مواصلة العمل والإنتاج، والتمسك بأرضهم وبحرهم ومصادر رزقهم، وتعزيز صمود القطاعين الزراعي والسمكي.

وحملت العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وما يترتب عليها من أضرار بشرية ومادية واقتصادية وبيئية، داعية المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات المعنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم إزاء ما يتعرض له المدنيون والعاملون في القطاعين الزراعي والسمكي من استهداف متواصل.

وفي ختام البيان، جَدّدت وزارة الزراعة تأكيدها على مواصلة جهودها في حماية وتنمية القطاعين الزراعي والسمكي، وتعزيز الإنتاج المحلي، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي والحد من تداعيات العدوان والحصار الغاشم على حياة المواطنين ومعيشتهم.

من جهتها، اعتبرت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان الجريمة البشعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي اليوم، باستهدافه بغارتين قاربي صيد في ساحل الكدحة بمديرية ذوباب الساحلية بمحافظة تعز – والتي أسفرت عن استشهاد ثمانية صيادين في حصيلة أولية – جريمة حرب مكتملة الأركان.

وأكدت الهيئة في بيان لها أن هذه الجريمة بحق مدنيين عُزّل يمارسون مهنتهم اليومية لكسب لقمة العيش تُعد انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية، وامتداداً لسلسلة الجرائم الممنهجة بحق الصيادين اليمنيين والشعب اليمني عامة.

وحمّلت العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، داعية الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية إلى إدانة هذه الجريمة وملاحقة مرتكبيها بما يضمن عدم إفلاتهم من العقاب.

بدورها، أكدت الهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر الأحمر أن هذا الاعتداء الإجرامي الغادر بحق الصيادين العزل يندرج ضمن السجل الأسود والمجازر المروعة المرتكبة بحقهم منذ بدء العدوان السعودي على اليمن في مارس 2015م.

واعتبرت في بيان لها هذه الجريمة النكراء دليلاً قاطعاً على تخبط العدو السعودي المجرم وتعمده استهداف المدنيين الباحثين عن أرزاقهم وقوت عائلاتهم في عرض البحر.

وحملت الهيئة العدوان السعودي كامل التبعات والمسؤولية عن هذه الجريمة البشعة بحق الصيادين وأسرهم، معتبرة هذا الإجرام سابقة خطيرة تنذر بمزيد من الجرائم التي تستهدف مصادرة أرزاق الصيادين وتدمير قوارب الصيد التي تعد ركيزة أساسية لتوفير الغذاء لهم ولأسرهم.

وشددت الهيئة على احتفاظها الكامل بحق المساءلة القانونية وملاحقة المجرم السعودي وكل المتورطين في هذه الجرائم والانتهاكات السافرة.

ودعت كافة المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى الاضطلاع بدورهم الإنساني والأخلاقي، والمبادرة بإدانة هذه الجريمة البشعة، والتحرك الجاد لحماية الصيادين، وإيقاف كافة الجرائم والاستهدافات المستمرة بحقهم.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار