نصر الدين عامر: التعاون الاستخباراتي السعودي الصهيوني قديم والرياض لا تمتلك مشروعاً مستقلاً

المراسل : متابعات

 

أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ، نصر الدين عامر، أن التعاون الاستخباراتي السعودي مع العدو الإسرائيلي ليس جديداً، معتبراً أن ما يُطرح بشأن نشوئه نتيجة العدوان الأخير على اليمن يمثل، محاولة لتضليل الرأي العام والتغطية على تعاون سابق.

وأوضح عامر أن التقارير التي تتناول هذا التعاون للعدو الصهيوني والسعودي تمثل اعترافات تكشف طبيعة التطبيع القائم مع الصهاينة الذين يمثلون العدو الأكبر للأمة العربية والإسلامية، مشيراً إلى ضرورة قراءة الأحداث الراهنة ضمن السياق العام للعدوان على اليمن منذ عام 2015، وما تلاه من عدوان عسكري أمريكي وبريطاني وإسرائيلي، وصولاً إلى تصعيد العدو السعودي الأخير.

واعتبر أن عمليات العدوان التي جرى استهدافها لليمن خلال السنوات الماضية يعكس، وجود تنسيق من غرفة عمليات مشتركة للعدو، مستشهداً بتشابه أساليب الرصد والاستهداف للمواطنين والبنى التحتية والمدنية التي تعرضت للقصف في مراحل مختلفة تدار من غرفة واحدة لصالح مشروع العدو الصهيوني الأمريكي.

وأشار إلى أن الرياض لا تمتلك، مشروعاً مستقلاً في المنطقة، وأن تحركاتها تأتي في إطار خدمة المصالح الأمريكية والصهيونية، مضيفاً أن ما يجري يندرج ضمن مشروع أوسع يسعى إلى فرض الهيمنة الصهيونية على المنطقة وتغيير موازينها السياسية والأمنية وفق مشروع العدو الصهيوني “إسرائيل الكبرى”.

وربط عامر التفسيرات التي تؤكد التعاون الاستخباراتي السعودي مع العدو الإسرائيلي بالتصعيد الأخير على اليمن، مؤكداً أن هذا التعاون، قائم منذ سنوات، مستشهداً باعترافات سابقة بشأن خلايا تجسسية تابعة للعدو عملت على رصد مواقع وأهداف في العاصمة صنعاء، مرتبطة مع جهات استخباراتية للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي.

ولفت إلى أن الحديث عن دفع السعودية نحو التطبيع بفعل التطورات الأخيرة يتجاهل، مؤشرات سابقة على التعاون الأمني والعسكري، موضحاً أن ما يجري حالياً من عدوان مشترك على الأمة ومقدساتها أقرب إلى إظهار العلاقة والتطبيع إلى العلن منه إلى تأسيسها من جديد.

وفي سياق حديثه عن التعاون العسكري مع العدو الصهيوني، أشار عامر إلى تصريحات سابقة للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بشأن انطلاق طائرات مسيّرة من الأراضي السعودية للعدوان على اليمن، معتبراً أن طبيعة هذه الطائرات ومساراتها تمثل، مؤشرات فنية وواقعية على وجود تطبيع سعودي وتعاون لتمرير المشروع الصهيوني في المنطقة.

وأكد عامر أن تعدد الأطراف المشاركة في العمليات العسكرية العدوانية ضد اليمن، من الولايات المتحدة وبريطانيا إلى العدو الإسرائيلي والسعودية، يوكد لنا أن هذا العمل ضمن مشروع واحد هدفه فرض كيان العدو الصهيوني كمهيمن ومسيطر على المنطقة بكلها، واستباحة هذه الأمة ومقدساتها وإخضاعها للهيمنة الأمريكية والصهيونية مباشرة.

وأوضح أن إخفاقات العمليات العسكرية العدوانية ضد اليمن يعكس، فشل الرهانات على إخضاع اليمن لصالح المشروع الصهيوني الذي يتحرك السعودي من أجله سابقا وحالياً، مشدداً على أن التعاون الاستخباراتي والعسكري بين العدو الإسرائيلي والسعودي ليس وليد التصعيد الراهن، بل امتداد لعلاقات تطبيعية سابقة.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار