10 شهداء وأكثر من 20 جريحاً وتدمير مصنع وعدد من المنازل وشبكات الاتصالات بغارات العدوان السعودي خلال 24 ساعة الماضية

المراسل : متابعات

 

 

واصل طيران العدو السعودي، خلال الـ 24 ساعة الماضية، ارتكاب جرائم الحرب بحق الشعب اليمني، بغارات تستهدف المنازل والمصانع والأعيان المدنية والبنية التحتية، في محافظات تعز وصعدة، مخلفة 10 شهداء وأكثر من 20 جريحاً جلهم من الأطفال والنساء والعاملين، ودماراً واسعاً في الممتلكات، ومضاعفة معاناة الأهالي وترويعهم في ظل حصار خانق وصمت دولي مطبق، وغياب للمنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية.

ففي محافظة تعز استهدفت غارات طيران العدوان السعودي في الساعات الأولى من فجر يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026م، المنشآت الاقتصادية ومنازل المواطنين في عدد من المديريات.

جريمة مصنع القدسي للبلاستيك والأحذية:

مصنع القدسي للبلاستيك والأحذية كان على رأس قائمة الأهداف العدوانية لغارات العدو السعودي التي اغتالت حياة أكثر من 11 عامل، وحولت حياتهم إلى جحيم، حيث استشهد منهم 3 وجرح 8 بجروح خطيرة في الرأس والصدر والبطن أُدخلوا على إثرها غرف العمليات والعناية المركزة، فيما سارع الأهالي والدفاع المدني لإخلاء الضحايا وإخماد الحرائق التي امتدت لساعات الفجر الأولى، متسببة بقطع أرزاق مئات الأسر العاملة بالمصنع، من مصدر رزقها الوحيد وتدمير آلاته بالكامل.

وتشير المعلومات إلى أن مصنع «محمد عبد الله الحليب القدسي» للأحذية والبلاستيك الذي يقع في عزلة الربيعي بمديرية التعزية، يبعد عن أقرب جبهة عسكرية بنحو 15 كيلومتراً ولا يحتوي على أي مظاهر عسكرية.

وفي مديرية الشمايتين، أفادت وزارة الصحة باستشهاد 5 مواطنين بينهم امرأة وطفلة وبقية الأطفال والنساء من أسرة عبده قاسم سعيد وحيدر، وإصابة 9 آخرين بينهم 3 أطفال وامرأتان نقلوا للعلاج في مستشفى خليفة وحالاتهم حرجة بالعناية المركزة، جراء قصف جوي عشوائي استهدف قرية “خشة” بعزلة بني محمد، كما جرح مواطن جراء قصف طيران العدو طريق نقيل الصحي بعزلة القريشة بذات المديرية.

وفي مديرية المسراخ، أدت غارة جوية استهدفت محيط منزل المواطن بلال عبدالله إلى إصابة مواطن وتضرر المنزل، وترويع الأهالي، وفقدان حالة الأمن في القرية، ونزوح عشرات الأسر خشية من معاودة الغارات.

وفي مديريتي المعافر و حيفان استهدف طيران العدوان المعهد التقني الصناعي بمنطقة الخيامي ، ومزرعة مواطن في منطقة الأثاور، بغارات أفزعت الأهالي، وزادت من مخاوفهم.

وفي محافظة صعدة شمال اليمن شن طيران العدو السعودي غارة غادرة بعد دخول غسق الليل استهدفت منزل المواطن مسفر مسفر معيض في عزلة عكوان بمديرية الصفراء، وكان المنزل  يضم نحو 40 فرداً من عائلة بدوية كادحة ومزارعين لا علاقة لهم بأي شأن عسكري.

وأسفرت الغارات عن تدمير المنزل على رؤوس ساكنيه وتشريد خمس أسر، وإصابة 4 أطفال بجروح خطيرة من بينهم الطفلة مريم عمار هادي 8 سنوات، إصابة شقوق بالرأس، والطفل إدريس سلطان 5 سنوات، إصابة خطيرة في الرأس، بالإضافة إلى إصابة طفل رابع بتشنجات، متزامنة مع آثار دماء ودمار هائل في ممتلكات الأسرة.

كما طالت غارات العدو السعودي شبكات الاتصالات في مديرية مران بمحافظة صعدة، في سياق سياسة قطع أواصر التواصل وعزل السكان.

وفي السياق أكدت وزارة الصحة والبيئة أن هذه المجازر والجرائم المتواصلة بحق المدنيين، والنساء، والأطفال، والمنشآت الخدمية والصناعية والاقتصادية، تضاف إلى السجل الأسود للعدو السعودي، وتُمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وكافة المواثيق والأعراف الدولية.

وحمّلت الوزارة نظام العدو السعودي المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن كافة الآثار الإنسانية والصحية والنفسية المترتبة على هذه الاعتداءات، مجددة دعوتها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية إلى مغادرة مربع الصمت والتخاذل، والاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية لإدانة هذه الجرائم ووقف العدوان والحصار المفروض على الشعب اليمني.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار