المراسل: أخبار
اطلع القائم بأعمال رئيس مصلحة الضرائب والجمارك الدكتور إبراهيم علي مهدي، اليوم، على مستوى سير تنفيذ عملية الدمج بين مختلف القطاعات الضريبية والجمركية، في إطار متابعة استكمال إجراءات الدمج المؤسسي وتعزيز كفاءة الأداء الإداري والتنظيمي.
وخلال الزيارة، تفقد الدكتور مهدي، ومعه وكلاء قطاعات العمليات علي الخطيب، والتحصيل إبراهيم الكبسي، والمعلومات عبدالرحمن عيشان، مستوى تنفيذ عملية الدمج المكاني للإدارات العامة والأقسام، ومدى جاهزية بيئة العمل لاستيعاب المرحلة الجديدة بما يضمن انسيابية الأداء واستمرار تقديم الخدمات بكفاءة.
واستمع إلى شرح مفصل من وكلاء المصلحة حول سير العمل والإجراءات المتخذة لاستكمال النقل المكاني، والخطوات المنفذة لتهيئة بيئة عمل مستقرة ومحفزة للموظفين، بما يسهم في إنجاح عملية الدمج وتحقيق أهدافها.
واطلع الدكتور إبراهيم علي مهدي على إحاطات قدمها مدراء العموم ومدراء الإدارات ورؤساء الأقسام، استعرضوا خلالها مستوى الإنجاز في أعمال الدمج، مؤكدين حرص الجميع على استكمال اللمسات النهائية وفقاً للخطة الزمنية المعتمدة.
وأشاد الدكتور إبراهيم علي مهدي بالجهود الكبيرة التي يبذلها منتسبو المصلحة لإنجاز مختلف الجوانب المتعلقة بعملية الدمج، مثمناً روح المسؤولية والتعاون التي أظهرتها كافة القطاعات والإدارات خلال تنفيذ هذه المرحلة.
وأكد أن عملية الدمج تمثل نقلة نوعية في مسيرة العمل المؤسسي، وترسي دعائم مؤسسة ضريبية وجمركية أكثر تكاملاً وكفاءة، بما يعزز مبادئ النزاهة والشفافية، ويرتقي بجودة الأداء ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمكلفين.
وأشار إلى أن المصلحة ماضية في تطوير خدماتها الضريبية والجمركية وتحديث آليات العمل بما يواكب المتغيرات والتحولات المؤسسية، ويسهم في تبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات وتعزيز ثقة الجمهور.
وفي ختام الزيارة، دعا القائم بأعمال رئيس المصلحة جميع منتسبيها إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، ومضاعفة الجهود لإنجاح عملية الدمج، باعتبارها مرحلة مفصلية تتطلب التكاتف والمسؤولية المشتركة لتحقيق الأهداف المنشودة والارتقاء بالأداء المؤسسي إلى مستويات أكثر تميزاً.




