القوات الإيرانية تدك قواعد أمريكية في الأردن والبحرين وتؤكد استمرار عمليات الردع

المراسل : متابعات

 

أعلنت القوات الإيرانية، اليوم الثلاثاء، تنفيذ سلسلة من الهجمات الصاروخية والجوية استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين، وذلك ضمن مراحل عملية “النصر 2″، مؤكدة أن عمليات الرد على العدوان الأمريكي ستتواصل.

وقال حرس الثورة الإسلامية، في بيان موجه إلى الشعب الأردني، إن مقاتلي القوة الجوفضائية استهدفوا، فجر الثلاثاء، وفي المرحلة الثالثة من الموجة الثانية لعملية “النصر 2” تحت شعار “يا لثارات الحسين”، منشآت استراتيجية ومواقع تمركز القوات الأمريكية في قاعدة جوية بالأردن كانت تستخدم، بحسب البيان، في شن هجمات على إيران.

وأوضح البيان أن الهجوم نُفذ بصواريخ باليستية، مؤكداً أن الهدف منه “معاقبة المجرمين الأمريكيين” على ما وصفه بالاعتداءات التي استهدفت الأراضي الإيرانية.

وأكد حرس الثورة أن إيران “لا تعادي الأردن”، مشدداً على أن الشعب الأردني يحظى باحترام الجمهورية الإسلامية، وأن استهداف القاعدة الأمريكية جاء بسبب استخدامها في تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران.

وأضاف البيان أن الشعب الأردني يدرك معاناة الشعب الفلسطيني، داعياً إلى إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، معتبراً أن إزالة تلك القواعد تمثل مساهمة في تعزيز أمن المنطقة وإنقاذ الشعب الفلسطيني.

وفي بيان آخر، أعلن حرس الثورة الإسلامية أن الولايات المتحدة شنت، عقب فشلها في مضيق هرمز، غارات جوية استهدفت محطات ساحلية وعدداً من المراكز العسكرية في المناطق الجنوبية من إيران.

وأوضح أن المرحلة الأولى من الرد الإيراني استهدفت عدة منشآت عسكرية أمريكية في قاعدة الجفير بالبحرين، شملت مخازن للدعم اللوجستي للأسلحة، ومركزاً للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ومبنى إقامة القوات الأمريكية، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وفي البيان السادس لعملية “النصر 2″، أكد حرس الثورة أن قواته دمرت بالكامل مستودعات دعم الأسلحة، ومركز الاتصالات الفضائية، ومبنى سكن القوات الأمريكية في قاعدة الجفير، مشدداً على أن عمليات الرد بالمثل ستستمر.

كما أعلن حرس الثورة، في بيانه الثامن، أن المرحلة الثانية من الموجة الثانية للعملية استهدفت الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وأسفرت عن إصابة خزانات الوقود، وتدمير منظومة باتريوت، ورادار المراقبة الجوية، ومنظومة الإنذار المبكر C-RAM، إضافة إلى تدمير مركز التحكم والمراقبة الخاص بالقوارب الموجهة من دون طيار.

وفي السياق، أكدت القوة البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية أنها تواصل حماية حقوق إيران في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الجيش الأمريكي حاول، قبل ساعات، دفع عدد من السفن للعبور عبر مسار غير قانوني.

وأضافت أن ناقلتي نفط عملاقتين قامتا، وفق البيان، بإطفاء أنظمة الملاحة الخاصة بهما، متجاهلتين الإنذارات المتكررة الصادرة عن مركز مراقبة أمن الملاحة في مضيق هرمز، ما أدى إلى دخولهما مساراً مزروعاً بالألغام وإصابتهما وخروجهما من الخدمة.

وحذرت القوة البحرية جميع السفن من التعاون مع القوات الأمريكية أو محاولة العبور عبر المسارات المحظورة، مؤكدة أن ذلك سيؤدي إلى خسائر إضافية وتأخير إعادة فتح مضيق هرمز، فضلاً عن تعميق أزمة إمدادات الطاقة العالمية.

وأكدت البيانات الإيرانية مجتمعة أن عمليات الرد العسكري على الولايات المتحدة ستتواصل، وأن القوات الإيرانية ستواصل استهداف المصالح والقواعد الأمريكية ما دام العدوان مستمراً.

 

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار