تقارير عبرية تكشف أزمة متفاقمة في قوات الاحتياط الصهيوني

المراسل : متابعات

 

كشفت وسائل إعلام عبرية عن مؤشرات جديدة على تراجع الجاهزية العسكرية لجيش العدو الصهيوني، في ظل استمرار تداعيات المواجهات التي خاضها على أكثر من جبهة، حيث حذرت إذاعة جيش العدو من أزمة متصاعدة داخل قوات الاحتياط، تتجسد في نقص حاد بالمعدات القتالية وتراجع القدرة على استكمال تشكيلات الألوية والكتائب، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة داخل المؤسسة العسكرية بشأن جاهزية القوات لأي مواجهات جديدة.

وأفادت إذاعة جيش العدو الصهيوني اليوم الثلاثاء، بأن منظومة الاحتياط تواجه فراغاً متنامياً في العديد من الألوية والكتائب، مؤكدة أن نسب الالتحاق التي يجري الإعلان عنها لا تعكس الواقع الميداني بصورة دقيقة، ووصفت الصورة الرسمية المتداولة بأنها “خدعة”، في إشارة إلى وجود فجوة بين الأرقام المعلنة والوضع الفعلي داخل الوحدات العسكرية.

وأضافت إذاعة العدو أن الأزمة لا تقتصر على نقص الأفراد، وإنما تمتد إلى المعدات الثقيلة، وفي مقدمتها الدبابات، موضحة أن الجيش الصهيوني لم يعد يمتلك عدداً كافياً من الدبابات الصالحة للعمل لتجهيز سرايا الاحتياط بالشكل المعتاد.

وأشارت إلى أن سرية الدبابات في قوات الاحتياط كانت تضم سابقاً ما بين عشرة واثني عشر طاقماً، إلا أن الواقع الحالي فرض تقليص هذا العدد نتيجة انخفاض حجم الدبابات الجاهزة للخدمة، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على قدرة الوحدات المدرعة على الحفاظ على جاهزيتها القتالية.

وأرجعت إذاعة جيش العدو هذا التراجع إلى الأضرار الكبيرة التي تعرضت لها الدبابات خلال المعارك في جنوب لبنان، حيث خرج عدد كبير منها من الخدمة بعد إصابتها بأضرار مباشرة، وهو ما أجبر الجيش على تقليص عدد الدبابات المخصصة لكل سرية لتعويض النقص في الآليات القابلة للتشغيل.

وتكشف هذه الاحصائيات حجم الاستنزاف الذي تعرضت له القوات البرية التابعة لجيش الكيان الصهيوني خلال المواجهات الأخيرة، سواء على صعيد المعدات أو القوى البشرية، في وقت تواصل فيه المؤسسة العسكرية محاولاتها لإعادة بناء قدراتها وتعويض الخسائر التي تكبدتها في مختلف جبهات القتال.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار