المراسل : متابعات
أكد مقر خاتم الأنبياء المركزي، أن الولايات المتحدة تواصل غطرستها وسياساتها الرامية إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تسمح تحت أي ظرف من الظروف للولايات المتحدة، باعتبارها دولة أجنبية ومن خارج المنطقة، بالتدخل في مضيق هرمز، مؤكداً أن ذلك يمثل الخط الأحمر الإيراني غير القابل للكسر.
وأضاف المقر أنه في حال نُفذت تهديدات الرئيس الأمريكي المجرم ترامب، فإن كل ما بقي سليماً حتى الآن، أي كافة البنى التحتية في المنطقة، سيتعرض للسحق، محملاً الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أو تداعيات قد تترتب على ذلك.
وشدد مقر خاتم الأنبياء، في رسالة تحذيرية، على أن “العدو الجاهل” يجب أن يدرك أن لحظة الملحمة ليست لحظة تجنب أو حذر، وأن ما سيصدر عن القوات المسلحة الإيرانية لن يكون ضربة متكافئة، وإنما ضربة متفوقة، مؤكداً أن الرد سيكون حاسماً إذا استمرت التهديدات أو وقع أي اعتداء جديد.
وأكد أن نيران غضب شعب لم يستسلم يوماً ستلتهم المعتدي، في إشارة إلى استعداد إيران للرد على أي تصعيد يستهدفها أو يستهدف مصالحها.
وفي سياق متصل، أعلن حرس الثورة الإسلامية تنفيذ عملية مشتركة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت عدداً من القواعد والمراكز العسكرية الأمريكية في المنطقة، مؤكداً تدمير حظيرة مبيت المقاتلات الأمريكية ومركز القيادة والسيطرة الأمريكي الجديد في غرب آسيا.
وأوضح الحرس أن العملية شملت استهداف قاعدة الأزرق الواسعة في الأردن باستخدام صواريخ “خيبر شكن” الباليستية، إضافة إلى استهداف مركز الاتصالات الفضائية ورادار الإنذار المبكر في قاعدة “علي السالم” بالكويت ضمن العملية المشتركة.
ووجّه حرس الثورة الإسلامية رسالة إلى الشعب الأردني أكد فيها أن الأردنيين هم أكثر من لمس عن قرب جرائم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، داعياً إلى عدم السماح باستخدام الأراضي الأردنية، التي هي موطئ أقدام الأنبياء، للاعتداء على شعوب المنطقة، والعمل على إنهاء الوجود الأمريكي ومنع استخدام الأراضي الأردنية في أي عدوان.
وخاطب الشعب الكويتي مؤكداً أن جيش الاحتلال الأمريكي نفذ اعتداءات على نقاط متعددة في خوزستان انطلاقاً من الأراضي الكويتية، داعياً إلى عدم السماح باستخدام الأراضي الكويتية في شن اعتداءات على شعوب فلسطين ولبنان وإيران واليمن، والعمل على إنهاء الوجود العسكري الأمريكي.
وأعلن حرس الثورة الإسلامية أن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة بإنهاء الشرور الأمريكية في المنطقة، مؤكداً أن استمرار الوجود والتدخل الأمريكي ستكون له تبعات مباشرة على أمن الممرات البحرية واستقرار المنطقة.




