اللواء القادري: التحركات السعودية في اليمن تتقاطع مع المصالح الأمريكية والكيان الصهيوني

المراسل : متابعات

 

أوضح قائد قوات الدفاع الساحلي، اللواء الركن محمد علي القادري، أن العمليات التي استهدفت مراكز التحشيد ومخازن الأسلحة التابعة للعدو السعودي في المخا نُفذت بقدرات عالية، مشدداً على أن القوات المسلحة ستواصل رصد وتعقب التحركات السعودية في المناطق المحتلة والتعامل معها وفق ما تقتضيه طبيعة التطورات الميدانية.

وقال اللواء القادري إن قوات العدو وأدواته في المناطق الساحلية أصبحت تحت دائرة الاستهداف المتواصل، مؤكداً أن التحركات العسكرية ومراكز التجميع والتخزين لن تكون بمنأى عن الرصد والمتابعة، في ظل استمرار التحركات العدائية في الساحل الغربي.

وأكد أن المرتزقة في الساحل الغربي سبق أن تلقوا تحذيرات متكررة من التعامل مع العدو الصهيوني والعدو السعودي، ومن إدخال الأسلحة والعناصر المسلحة عبر ميناء المخا، مشيراً إلى أن الميناء شهد تحولاً في طبيعة أنشطته من النشاط التجاري إلى أنشطة عسكرية مشبوهة، بما يخدم المصالح السعودية والصهيونية.

وأشار إلى أن القوات المسلحة سبق أن حذرت من الاقتراب من معسكرات العدو السعودي ومراكز تحشيداته، مؤكداً أن الاستهداف الذي طال تلك المواقع جاء في سياق تنفيذ التحذيرات المعلنة والتعامل مع ما تعتبره القيادة العسكرية اليمنية أهدافاً مرتبطة بالتصعيد ضد اليمن.

وأفاد قائد قوات الدفاع الساحلي أن التحركات السعودية في اليمن تتقاطع مع المصالح الاستراتيجية للكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية، خصوصاً في ما يتعلق بالممرات المائية الحيوية والثروات السيادية في المنطقة، معتبراً أن هذه المشاريع تواجه رفضاً من جميع القوى اليمنية التي تتمسك بالسيادة والاستقلال وترفض الوصاية الخارجية.

وفي رسالة وجهها إلى القوات الموالية للخائن طارق عفاش، لفت اللواء القادري إلى إن الساحل الغربي سيكون ساحة مواجهة قاسية للقوى المعادية، محذراً من استمرار الارتباط بالمخططات السعودية والصهيونية، داعياً المغرر بهم من أبناء الحديدة وبقية المحافظات إلى مغادرة المعسكرات والعودة إلى مناطقهم وقراهم، محذراً من الزج بأبناء المحافظات اليمنية في مواجهات تخدم أهداف العدو الصهيوني والسعودي، مبيناً أن استمرار المشاركة في تلك التحركات يضع المشاركين أمام مخاطر ميدانية كبيرة، في وقت تتصاعد فيه المواجهة على مختلف الجبهات.

وأكد أن القيادة الوطنية في صنعاء حددت منذ بداية العدوان موقفها الرافض للوصاية والتدخل الخارجي، وربطت مشروعها باستعادة السيادة والاستقلال والحفاظ على كرامة الشعب اليمني، مشيراً إلى أن سنوات العدوان شهدت، استمرار صنعاء في قبول الدعوات إلى المشاورات والتفاهمات مع الأطراف اليمنية، معتبراً أن بعض القوى السياسية والعسكرية الخائنة والعميلة اختارت الاستمرار في الاصطفاف إلى جانب التحالف السعودي، وهو ما أدى إلى إطالة أمد العدوان والحصار وتعقيد المشهد اليمني، موضحاً أن المرحلة الحالية تفرض معادلة جديدة تقوم على الرد بالمثل على حصاراً وتصعيداً، مبيناً أن القوات المسلحة تمتلك الجاهزية لمواجهة التحركات العسكرية المعادية.

واتهمقائد قوات الدفاع الساحلي،النظام السعودي بمواصلة استهداف البنية التحتية والمصالح الحيوية في اليمن طوال سنوات العدوان، لافتاً إلى أن استمرار هذه السياسات يمثل انتهاكاً للقواعد والأعراف الدولية والإنسانية، مؤكداً أن صنعاء لن تتعامل مع استمرار الحصار باعتباره وضعاً قابلاً للاستمرار دون رد، مؤكداً أن سياسة الصمت والخنوع لم تعد مقبولة، وإن معادلات الردع الميدانية، وفي مقدمتها معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، تعكس قدرة القوات المسلحة اليمنية على حماية حقوق اليمن وسيادته.

ونوه إلى أن القوات المسلحة ستواصل مساندة القضايا المرتبطة بمواجهة المشاريع الأمريكية والصهيونية في المنطقة، موضحاً أن استمرار الحصار والتصعيد سيقابلهما تصعيد عسكري، ما لم يتم الاتجاه نحو التهدئة ورفع القيود المفروضة على اليمن، معتبراً أن العمليات التي نُفذت في حضرموت ومأرب والمخا تؤكد مستوى من الرصد والتخطيط واختيار التوقيت والتنفيذ، مضيفاً إلى أن هذه العمليات ألحقت خسائر بالخصوم وأربكت تحركاتهم وأفشلت محاولات تغيير المشهد الميداني.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار