الفرح: على المرتزقة إبقاء خطوط العودة مفتوحة وعدم الرهان على استمرار السعودية في الحرب

المراسل : متابعات

 

وجه عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، رسالة إلى الميليشيا والمرتزقة التابعة للسعودية، دعاهم فيها إلى عدم قطع قنوات التواصل مع صنعاء، محذراً من أن الحسابات السعودية قد تتغير عندما تصبح مصالح المملكة ومنشآتها الحيوية مهددة بصورة مباشرة.

وقال الفرح في سلسلة تدوينات على صفحته الشخصية بمنصة “إكس” إن على الميليشياالمرتزقة التابعة للسعودية أن تضع في حساباتها احتمال انتهاء المواجهة عبر تسوية تفرض على الرياض التراجع عن خياراتها، داعياً إياهم إلى ترك خطوط للعودة وعدم الارتهان بصورة كاملة للتحشيدات والقرارات القادمة من الخارج.

وحذر من الانسياق خلف الخطاب الإعلامي المحرض، مشيراً إلى أن بعض الشخصيات المؤثرة التي تقيم خارج اليمن وتعمل من عواصم إقليمية ودولية تدفع بالمقاتلين إلى التصعيد بينما تبقى بعيدة عن ساحات المواجهة وتداعياتها المباشرة.

واعتبر عضو المكتب السياسي لأنصار الله، أن السعودية ستضع مصالحها ومنشآتها ومطاراتها وأمنها الداخلي في مقدمة حساباتها عندما ترتفع كلفة المواجهة، ولن تكون مستعدة لتحمل خسائر واسعة دفاعاً عن مرتزقتها وميليشياتها المحلية المرتبطة بها.

وربط عضو المكتب السياسي لأنصار الله بين استمرار الموقف السعودي الرافض للمطالب اليمنية وبين إصرار الرياض على مواصلة نفوذها داخل اليمن والإبقاء على الحصار والضغوط الاقتصادية والسياسية، مبيناً أن تجاهل المطالب اليمنية، رغم ارتفاع كلفة الحرب، يكشف تمسكاً بخيارات تتجاوز الجانب العسكري إلى محاولة التحكم في القرار اليمني.

وتساءل الفرح عن أسباب رفض السعودية للمطالب اليمنية والحقوق المشروعة، رغم إدراكها أن استمرار هذا الرفض يرفع كلفة المواجهة ويزيد من المخاطر التي تواجه المملكة ومصالحها، مشيراً إلى أن تفسير ذلك يرجع إلى أن الرياض لا تزال تسعى إلى الحفاظ على نفوذها في اليمن وإبقاء حالة الحصار والضغط، بالإضافة إلى أن السعودية تتعرض لضغوط أمريكية وغربية مرتبطة بالترتيبات الإقليمية ومواقفها من الصراع مع الكيان الصهيوني.

وأفاد أن واشنطن والكيان الصهيوني يدفعان باتجاه إعادة اليمن إلى الحضن الأمريكي وإبقائه ضمن منظومة إقليمية تتوافق مع المصالح الأمريكية والصهيونية، مضيفاً أن هذا المسار يستهدف القوى التي تتبنى مواقف رافضة للهيمنة الأمريكية وتدعم القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الضغوط الخارجية تجعل القرار السعودي محكوماً بحسابات تتجاوز المصالح السعودية المباشرة، حيث وأن الرياض تجد نفسها أمام إملاءات أمريكية لا تستطيع رفضها بسهولة.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار