علماء وخطباء المحويت ينددون بالإساءة للقرآن الكريم ويدعون الأمة للتحرك ويهنئون الشعب وقيادته بذكرى المولد النبوي الشريف

المراسل : متابعات

 

 

نظم بمحافظة المحويت، لقاء علمائي موسع ضم علماء وخطباء ومرشدي المحافظة، استنكارًا ورفضًا للإساءات الأمريكية المتكررة للقرآن الكريم، وإحياءً لذكرى المولد النبوي الشريف.

وفي اللقاء الذي عقد أمس الأربعاء، بالمدينة، أكد مسؤول وحدة العلماء بالمحافظة موسى شرف الدين، على أهمية دور العلماء والخطباء في توعية المجتمع بمخاطر استهداف المقدسات الإسلامية، مشدداً على ضرورة تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم والسيرة النبوية، وترسيخ قيم الوحدة والثبات في مواجهة التحديات، ومشيراً إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يمثل فرصة لاستلهام الدروس من سيرة الرسول، وتعزيز قيم الرحمة والتكافل، والوعي بمسؤولية الأمة تجاه قضاياها ومقدساتها.

بدورة أكد مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة، عبد الغني الدرب، على أهمية توحيد الجهود الدعوية لمواجهة الإساءة للمقدسات وتعزيز الخطاب الديني لرفع الوعي المجتمعي والحفاظ على وحدة الصف.

وأشار إلى أن ذكرى المولد النبوي تعتبر مناسبة لتعزيز المحبة والاقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، واستحضار مواقفه في نصرة الحق. كما أكد على استمرار الأنشطة والفعاليات التوعوية والإرشادية في المحافظة بهذه المناسبة.

وفي السياق، شدد المشاركون في اللقاء العلمائي على أن الإساءة إلى القرآن الكريم تمثل اعتداءً على مقدسات الأمة الإسلامية واستفزازًا لمشاعر المسلمين، وأن هذه الممارسات تعكس الاستهداف الذي تتعرض له الأمة، مما يستدعي موقفًا إسلاميًا موحدًا.

استنكروا بشدة الإساءات المتكررة، مثل إحراق المصحف الشريف، وما تقوم به قوى الاستكبار واللوبي الصهيوني من محاولات للنيل من المقدسات، داعين الأمة إلى التحرك الجاد لمواجهة هذه الاستفزازات وتعزيز الوعي في المجتمع، مع التأكيد على أهمية التمسك بالقرآن الكريم ونهج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

كما أكدوا تأييدهم لخطوات القيادة في الرد بالمثل ورفع مستوى المواجهة لحماية المقدسات والحقوق المشروعة للأمة.

ودعا اللقاء إلى النفير العام والجهوزية العالية، مع تعزيز وحدة الصف والتعاون مع الأجهزة الأمنية، وأهمية تحصين الجبهة الداخلية من محاولات الاختراق وإثارة الفتن، والالتحاق بدورات التعبئة والتأهيل لتعزيز الجاهزية والمسؤولية الوطنية.وجدد التأكيد على إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، ومواجهة الإساءة للمقدسات الإسلامية، وتعزيز الوعي ووحدة الصف لحماية الجبهة الداخلية وترسيخ قيم الصمود والثبات.

وصدر بيان عن اللقاء هنأ فيه الشعب اليمني والأمة الإسلامية بقدوم مناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، داعيًا إلى تعزيز الوعي ووحدة الصف من خلال التأسي بأخلاق الرسول وحركته، ومشيرًا إلى أهمية الاستفادة من هذه الذكرى.

وحث العلماء أبناء المحويت والشعب اليمني على التفاعل مع المناسبة وحضور الفعالية الكبرى في 12 ربيع الأول، تأكيدًا على قيم الإيمان والحكمة.

واستنكروا الإساءة المتكررة للقرآن الكريم من قبل المرشح الأمريكي “جيك لانغ”، ودعوا إلى التحرك الجاد لوقف هذه الاستفزازات التي تمس مقدسات الأمة.

وأكد البيان تأييدهم لقرارات القيادة الحكيمة ممثلة بالسيد القائد عبد الملك الحوثي – يحفظه الله – والمجلس السياسي الأعلى، مشددين على مشروعية الرد بالمثل وفقًا لما ورد في القرآن الكريم.

وطالب بالنفير العام والجهوزية العالية، مؤكدًا على أهمية وحدة الصف، ودعم الجبهات بالمال والرجال، والانخراط في معسكرات التأهيل والتدريب.

وحذر من أساليب العدوان في الحرب الإفسادية، مشددًا على حرمة التعاون مع العدو، وأن المعركة الحالية هي بين الإسلام والكفر، وموجهًا الدعوة للمغرر بهم إلى مراجعة حساباتهم والعودة إلى الصواب.

وندد البيان بانتهاكات النظام السعودي لحرمة الإسلام، بما في ذلك تسليم كسوة الكعبة المشرفة للصهيوني أبستين.

وناشد البيان العالم الإسلامي وعملائه وشعوبه لإدانة انتهاكات النظام السعودي، وتشكيل لجنة تحقيق في الجرائم المستهدفة لمقدسات الأمة وهويتها الدينية.

كما أدان البيان استقدام النظام السعودي للعاهرات وامتهان الكعبة المشرفة، وفتح المراقص والملاهي، واعتبر ذلك إفسادًا للأمة وعمالة لأعداء الأمة، ومخالفة للقرآن، محذرًا من استمرار ضخ أموال الأمة إلى خزائن الدول المعادية مثل أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار