المراسل: أخبار
أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين، أن دوافع السياسة الخارجية للنظام السعودي هي الكِبر والأطماع والأحقاد والارتهان.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، أن أصالة وعزة وسخاء الشعب اليمني يدفع بالكرام للتعامل معه بالمثل، واللئام للتعامل معه بخلاف ذلك.
وأشار البيان إلى أنه وعلى مدى العقود الماضية، لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني.
وقال البيان: “لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى”.
وأضاف أن التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة، وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه.
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على أن كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي.




