المراسل : متابعات
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لا يمكن تدميرها، مشدداً على أن إيران دولة متجذرة في التاريخ، وأن شعبها حاضر رغم كل الضغوط التي تمارس عليه.
وأكد بزشكيان، في تصريحات عقب مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الوفد الإيراني كان قد أعد نصاً مسبقاً لكلمته، لكنه بعد الاستماع إلى كلمة الرئيس الأمريكي المجرم ترامب تجاوز النص المعد مسبقاً، للتعبير عن “الحقائق التي تفرضها أمريكا على شعبنا وعلى العالم”.
وأوضح أن وجود إيران في الجمعية العامة للأمم المتحدة يهدف إلى الحوار والدفاع عن أحقية الشعب الإيراني، الشعب المظلوم والمقتدر، ومؤكداً أنه “لا يمكن تدمير شعب عريق ومتحضر كالشعب الإيراني”.
وانتقد بزشكيان السلوك الأمريكي، قائلاً إن واشنطن “تتصرف خلافاً للقوانين الدولية والأطر الإنسانية”، ولا تقوم، “بأي عمل سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال المناهضة للإنسانية”.
وأضاف أن الولايات المتحدة تبنت النهج ذاته، في فنزويلا وغرينلاند وكوبا، معتبراً أن التصريحات بشأن تدمير بلد وشعب “أمر غير مسبوق”، حتى إن المسؤولين الأمريكيين السابقين، رغم عدائهم لإيران، لم يطرحوا الأمر بهذه الصراحة.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن بلاده لا يمكن القضاء عليها، وقال إن إيران “بلد متجذر في التاريخ”، وإن الشعب الإيراني، رغم الضغوط، “حاضر بقوة”.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة “ترتكب بسهولة الإبادات الجماعية، وتخالف جميع القوانين الدولية، وتقوم بسهولة بالاغتيالات”، متسائلاً عن توجيه الاتهامات بالإرهاب إلى إيران، في حين أن الاغتيالات التي تُنفذ في لبنان والجرائم المرتكبة في غزة، مخزية.
وأكد بزشكيان أن بلاده سعت من خلال حضورها في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إيصال الحقائق والتعبير عنها، والدفاع عن حقوق الشعب الإيراني، في ظل الضغوط والممارسات الأمريكية.




