المراسل : متابعات
قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، إن أعداء اليمن لم يستوعبوا بعد حجم القدرات العسكرية والاستخباراتية التي بناها اليمنيون منذ عام 2014، مشيراً إلى أن صنعاء باتت تمتلك إمكانات متطورة وخبرات تراكمية تتجاوز الصورة التي لا يزال خصومها يحاولون حصرها فيها.
وأوضح الفرح في تدوينه على صفحته الشخصية مساء اليوم الأحد، أن استمرار التعامل مع صنعاء باعتبارها مجرد مليشيا، والاستخفاف بقدراتها العسكرية والاستخباراتية، يكشف عن فشل في قراءة التحولات التي شهدها اليمن خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن هذا الاستعلاء يدفع الخصوم إلى التقليل من إمكانات اليمن، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام نتائج ميدانية تدفعهم إلى البحث عن تفسيرات وتبريرات بديلة.
وأشار إلى أن المشكلة لا تتعلق بنقص المعلومات وحده، وإنما برفض استيعاب الحقائق أو الاعتراف بها، مبيناً أن الاستهانة بالخصم لا تنتقص من قوته، وإنما تحجب عن المستهينين القدرة على تقدير إمكاناته بصورة واقعية، وتجعلهم أكثر عرضة لدفع ثمن حساباتهم الخاطئة.
وشدد على أن صنعاء اليوم تختلف جذرياً عما كانت عليه في عام 2015، وأن ما راكمته خلال هذه السنوات من قدرات عسكرية واستخباراتية أكبر مما يتصوره خصومها، في ظل مسار من التطوير والإعداد الذي انعكس على طبيعة المواجهة وأساليب إدارة العمليات، موضحاً أن استهداف مواقع العدو يستند إلى معلومات وتقديرات استخباراتية دقيقة، بما يعكس أهمية جمع المعلومات والتحقق منها في تحديد الأهداف واتخاذ القرارات الميدانية.
وأكد عضو المكتب السياسي لأنصارالله على أهمية التثبت والتحقق في العمل الاستخباراتي، مستحضراً وصية السيد القائد العلم عبدالملك بدرالدين الحوثي “أبي جبريل”، الدائمة: “تأكّدوا”، التي تختصر منهجاً متكاملاً يقوم على الدقة وعدم الاستعجال في التعامل مع المعلومات وتقدير المواقف.




