منظمة انتصاف تدين مجزرة العدو السعودي في قرية الشرية بمديرية بني حشيش

المراسل : متابعات

 

أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، المجزرة الوحشية التي ارتكبها العدو السعودي، اليوم، في قرية الشرية بمديرية بني حشيش في محافظة صنعاء، باستهدافه المباشر والمدمر لخمسة منازل سكنية مأهولة بالنساء والأطفال، وتدميرها بالكامل على رؤوس ساكنيها.

وقالت المنظمة في بيان صادر عنها اليوم السبت: “وفي إمعان شديد في الوحشية والجريمة المركبة، عاود طيران العدوان استهداف تجمع المواطنين، والطواقم الإسعافية، والمؤسسات الإعلامية لثلاث مرات متتالية أثناء محاولتهم انتشال الضحايا، إلى جانب قصف الطرق المؤدية إلى مكان الجريمة لمنع وصول المساعدات”.

وأوضحت أن المجزرة أسفرت في حصيلة أولية عن 22 شهيدا جلهم أطفال ونساء و30 جريحا بالإضافة إلى إصابة مصور قناة المسيرة الفضائية أثناء تأدية واجبه الإنساني والتغطية الإعلامية.

وأكد البيان أن استهداف منازل الأسر الآمنة، متبوعا بقصف المسعفين وفرق الإنقاذ يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربع، ويُعد جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية لا يمكن للمجتمع الدولي أن يتنصل من التواطؤ فيها طالما لزم الصمت المخزي والمريب.

واعتبر الجريمة الوحشية بحق الأسر والمسعفين تصعيداً بربرياً يهدف إلى إبادة الفئات الأشد ضعفاً من النساء والأطفال، محملاً العدو السعودي المسؤولية الجنائية الكاملة عن دماء الشهداء والجرحى وعن الاستهداف المتعمد لفرق الإنقاذ والإعلام الحاضرة بمسرح الجريمة.

وطالب الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ومنظمة الصحة العالمية بكسر حالة الخذلان، والتدخل العاجل لوقف الغارات المستمرة وحماية طواقم الإسعاف والمواطنين الذين ما زالوا تحت الأنقاض، مبيناً أن دماء أطفال وأمهات بني حشيش وأشلاء المسعفين المتناثرة تحت التحليق المكثف هي صرخة في وجه ضمير العالم الميت، لافتاً إلى أن منظمة انتصاف لن تتوانى عن أداء واجبها الإنساني في توثيق هذه الفظائع وملاحقة مرتكبيها.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار