المراسل : متابعات

شهدت محافظة صعدة، اليوم، حراكاً شعبياً وعسكرياً واسعاً إحياءً للذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح علي الصماد_ رضوان الله عليه_ حيث امتزجت المسيرات الجماهيرية الوفائية بالعروض العسكرية لخريجي دورات التعبئة العامة، تأكيداً على المضي في مشروع “يد تحمي ويد تبني” ونصرة الشعب الفلسطيني.
ففي إطار رفع الجاهزية والاستعداد لمواجهة الجولة القادمة، نفذ مئات الخريجين من طلاب جامعة صعدة المشاركين في دورات التعبئة العامة “طوفان الأقصى” مسيراً راجلاً وتطبيقاً عملياً على السلاح الشخصي.
وأظهر المتخرجون مهارات قتالية عالية وانضباطاً كبيراً، مجسدين روح المسؤولية والجهوزية الكاملة لإسناد معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” والدفاع عن سيادة اليمن.
وبالتزامن، أحيت مديرية رازح الحدودية ذكرى الشهيد الصماد بمسيرة جماهيرية وفعالية خطابية تحت شعار «على خطى الشهيد الرئيس الصماد ماضون».
وجدد المشاركون في المسيرة والوقفة اللاحقة لها العهد بمواصلة درب الشهداء، مشيدين بالمواقف التاريخية للرئيس الصماد الذي مثل نموذجاً للقيادة القرآنية الحاضرة في الميدان والقريبة من هموم الشعب.
وأكدت الكلمات والبيانات الصادرة عن الفعاليات أن الوفاء للشهيد الصماد يتجسد اليوم في الثبات بمواجهة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، والاستمرار في الموقف اليمني المشرف المساند لقطاع غزة.
ورفع المشاركون الشعارات المنددة بجرائم العدو الصهيوني، مؤكدين أن اليمن سيظل سنداً للمستضعفين حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وأنهم على جهوزية تامة لخوض المواجهة في الجولة القادمة.
تأتي هذه الفعاليات والأنشطة العسكرية في محافظة صعدة لترسل رسالة واضحة للأعداء بأن مشروع الحرية والكرامة الذي عمد قواعده الشهيد الصماد بدمه الطاهر بات اليوم جيشاً وشعباً متلاحماً، وأن ذكرى استشهاده تحولت إلى محطة سنوية لشحذ الهمم وتجديد الوعي بالمسؤولية الإيمانية والقرآنية و
(0)


