المراسل : متابعات

شهدت كافة مديريات أمانة العاصمة عقب صلاة الجمعة، وقفات شعبية بذكرى الهروب المذل لقوات المارينز الأمريكي من صنعاء في الـ ١١ من فبراير ٢٠١٥م بعنوان “وكان حقا علينا نصر المؤمنين”.
وعبر أبناء أمانة العاصمة عن الفخر والاعتزاز بالانتصار التاريخي في الحادي عشر من فبراير بخروج المارينز الأمريكي ذليلا من العاصمة صنعاء، وانهاء الهيمنة والوصاية الأمريكية على اليمن.
ورددّ المشاركون في الوقفات شعار البراءة من الأعداء وشعارات الحرية والاستقلال والعزة والكرامة.. مؤكدين مواصلة الاستنفار والجهاد والتعبئة العامة، والاستمرار في التعبئة والجهوزية والاستعداد لخوض الجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وعملائهم حتى تحقيق النصر.
وتوجه بيان صادر عن الوقفات، بالتهاني والتبريك إلى الشعب اليمني بذكرى الانتصار التاريخي الذي من الله به على شعبنا العزيز في الحادي عشر من شهر فبراير ۲۰۱٥م بجلاء المارينز الأمريكي ذليلا من العاصمة صنعاء في نهاية لسيطرتهم المباشرة على مركز البلاد السياسي والإداري التي استغلوها لفرض سياساتهم وتنفيذ مؤامراتهم ضد الشعب اليمني من وسط عاصمته وبإخضاع كبار المسؤولين في السلطة.
وأكد البيان إن هذه الانتصارات التاريخية للشعب اليمني هي درس مهم لكل شعوب الأمة الإسلامية تعزز الأمل وترسخ الثقة بوعد الله الحق في مرحلة مهمة جدا تجلت فيها الحقائق القرآنية الكبرى عن سوء وإجرام وشر اليهود والموالين لهم في العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على مدى عامين كاملين.
وتطرق إلى ما انتشر من خفايا الفضائح والفظائع الإجرامية للصهيونية بانتشار وثائق اليهودي الصهيوني المجرم “جيفري إبستين” من واقع الصهيونية بأبشع وأفظع ما يمكن تخيله من الجرائم طقوسًا شيطانية يتم فيها اغتصاب الأطفال والقاصرات وتعذيبهم وقتل البعض منهم بطريقة وحشية والشرب من دمائهم وأكل لحوم البشر، واستخراج مواد من أجساد الأطفال بعد تعذيبهم حتى الموت والاتجار بأعضائهم بعد انتزاعها من أجسادهم وممارسة أبشع الجرائم وأفظع الانتهاكات إلى غير ذلك من التفاصيل.
وأضاف “اتضحت لكل الشعوب محاضن الصهيونية التي يتخرج منها الزعماء والقادة الموالون لها وأساليب الصهيونية في إخضاع النخب السياسية لها وباتت الأمور جلية إلى أعلى المستويات فما الذي يريده الناس بعد ذلك، وذلك من مصاديق قول الله تعالى (والله مخرج ما كُنتُمْ تَكْتُمُونَ)”.
وأكد البيان على الاستمرار وبزخم أقوى ووعي أعلى في التعبئة العامة على كل المستويات استعدادا لجولة الصراع القادمة مع شر أعداء الله أمريكا وإسرائيل.
وشددّ على أهمية أن تتحمل الأمة الإسلامية المسؤولية العظيمة في قيادة المجتمع البشري بقيم الحق والخير والعدل لمواجهة الطغيان الصهيوني.. محذرا الأمة من أن الخطر عليها أكبر من غيرها إن فرطت في هذه المسؤولية المقدسة التي إن نهضت بها حظيت بالنصر من الله، وبالتفاف الشعوب حولها.
كما أكد “إن واجب الأمة الإسلامية أن تكون أكثر وعيا وأكثر اهتماما بنصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه والوقوف ضد العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي”.. حاثا الجميع على الاستعداد الروحي والإيماني لاستقبال شهر رمضان المبارك والمشاركة في البرنامج الرمضاني والاستماع إلى محاضرات السيد القائد في ليالي الشهر الكريم.
ودعا بيان الوقفات، الجميع إلى المساهمة في أعمال الإحسان للفقراء والمساكين كلا بما يستطيع وتجسيد قيم التكافل والتراحم المجتمعي.
(1)

