المقاومة اللبنانية تضرب عمق الاحتلال والعدو يرد بجرائم وحشية بحق المدنيين

المراسل : متابعات

 

تواصلت، مساء اليوم، العمليات النوعية للمقاومة اللبنانية في عمق الاحتلال الصهيوني، في مقابل مسارعة العدو الإسرائيلي إلى الرد بارتكاب جرائم جديدة بحق المدنيين، ما يكشف إفلاسه من أي خيارات حقيقية غير الإجرام لوقف الردع الذي يصعّده حزب الله مع كل عملية.

وفي جديد الردع اللبناني مقابل الإجرام الصهيوني، أقرّ إعلام العدو بإطلاق ثلاثة صواريخ من لبنان باتجاه يافا [تل أبيب] وحيفا المحتلتين، تزامنًا مع دوي صفارات الإنذار في المدينتين، ما يؤكد وصول عمليات المقاومة إلى عمق الكيان وفرض معادلات ردع جديدة خارج توقعات العدو، الذي ظن أن الاغتيالات والانتهاكات طيلة 15 شهرًا – وسط التزام حزب الله – قد أفضت إلى استعادة الردع لصالحه.

وأكد إعلام العدو أن انفجارات دوّت في يافا المحتلة، ما أجبر الإسعاف الصهيوني على التحرك، في تأكيد على وصول الصاروخ إلى هدفه.

وفي تطور له أبعاد متعددة، اعترف العدو بأن انفجارات دوّت في الشمال دون تفعيل صافرات الإنذار، الأمر الذي يكشف قدرة المقاومة على اختراق حصون العدو وإجراءات طوارئه.

وعقب هذه الضربات، أفادت مصادر لبنانية بشن العدو غارات على منازل في بلدتي العباسية وبرج الشمالي في قضاء صور جنوب لبنان، في استهداف طال أحياء سكنية.

كما أشارت المصادر إلى إصابة عنصرين من الدفاع المدني نتيجة القصف الفوسفوري الإسرائيلي على بلدة يحمر الشقيف جنوب لبنان.

وفي بلدة الداوودية جنوب لبنان، تم انتشال جثة طفل رضيع وإصابة خمسة مواطنين، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن مفقودين تحت الأنقاض جراء غارة للعدو استهدفت البلدة.

ويرى مراقبون أن تكثيف المقاومة لعملياتها النوعية في عمق الكيان، مقابل لجوء الاحتلال إلى قصف المنازل واستهداف المدنيين، يعكس فجوة واضحة في طبيعة الأهداف، ويكشف عجز العدو عن تحقيق إنجاز عسكري مباشر، ما يدفعه إلى تصعيد يطال الأعيان المدنية في محاولة لتعويض إخفاقاته الميدانية.

(1)

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار