قائد الثورة الإسلامية في إيران يشيد بجبهة المقاومة واليمن الشجاع ويطالب بإغلاق القواعد الأمريكية في المنطقة

المراسل : متابعات

أشاد السيد مجتبى الخامنئي اليوم بالشجاعة التي أبدتها اليمن في الدفاع عن شعب غزة المظلوم، مؤكدًا أن موقف اليمن الشجاع المؤمن يعكس صمود محور المقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي، وأنه جزء لا يتجزأ من قيم الثورة الإسلامية والدفاع عن المستضعفين في المنطقة.

وفي أول بيان رسمي له بعد انتخابه، وجّه الخامنئي الشكر للمقاتلين الشجعان في إيران ولمجاهدي جبهة المقاومة، مشيدًا بدور القوات المسلحة الإيرانية في منع تقسيم البلاد وحماية وحدة الشعب الإيراني. وأكد أنه اطلع على نتيجة تصويت مجلس خبراء القيادة في الوقت نفسه مع الشعب الإيراني ومن خلال التلفزيون، مشيرًا إلى عظمة المسؤولية بعد جلوسه في المكان الذي جلس فيه الإمام الخميني والشهيد خامنئي، معربًا عن صعوبة تولي القيادة بعد هؤلاء القادة العظام.

وشدد الخامنئي على استمرار إغلاق مضيق هرمز، مؤكدًا أن استخدام ورقة إغلاق المضيق سيستمر، وأن إغلاق جميع القواعد الأمريكية في الإقليم فوري وضروري، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية الإيرانية تستهدف القواعد فقط، ولن تتوقف حتى يتحقق الثأر لدماء الشهداء، بما في ذلك الأطفال الذين استشهدوا في الهجمات الصهيونية على إيران مثل مدرسة “شجرة طيبة” في ميناب.

وأكد أن الثأر للشهداء يشمل كل فرد استشهد، وأن جزءًا محدودًا منه تحقق حتى الآن، لكنه سيبقى مفتوحًا حتى يتحقق بالكامل. وأوضح أن المطالبة بالتعويضات ستتم، وإذا امتنع العدو سيتم أخذها من ممتلكاته أو تدميرها بالمقدار نفسه.

ودعا إلى حضور شعبي لافت في الساحات، خصوصًا خلال مراسم يوم القدس، مشيرًا إلى أن الحضور الشعبي الفاعل يمثل عنصر قوة لكسر شوكة العدو،  مؤكدا  أن تعاون مكونات جبهة المقاومة يقصر الطريق للخلاص من الفتنة الصهيونية، مشيدًا بمواقف حزب الله والمقاومة العراقية التي أبدت شجاعة والتزامًا رغم العقبات.

وأشار إلى أن دول جبهة المقاومة هي أفضل أصدقائنا، وأن قضية المقاومة جزء أساسي من قيم الثورة الإسلامية، مع التشديد على الرغبة الدائمة في علاقات صداقة مع الجيران وحثهم على إغلاق القواعد الأمريكية بعد ثبوت زيف ادعاءات الولايات المتحدة حول الأمن.

وأعرب الخامنئي عن تعاطفه العميق مع عوائل الشهداء، مستذكرًا فقدانه لزوجته وأخته التي أفنت نفسها في خدمة والديها، مؤكدًا أن الثقة بوعد الله تجعل الصبر على المصائب ممكنًا وسهلًا.

وأوضح أن الهجوم الأخير على إيران استُخدمت فيه قواعد أمريكية وعسكرية في بعض دول الجوار، وأن طهران استهدفت هذه القواعد فقط دون الاعتداء على تلك الدول، لكنها ستواصل الرد إذا استمر استخدامها، مع استعداد فتح جبهات جديدة حيث يفتقر العدو للخبرة وسيُفعّل ذلك حسب المصلحة.

وأشار الخامنئي إلى أهمية الحفاظ على وحدة أبناء الشعب وفئاته المختلفة، مع ضرورة استمرار الحضور المؤثر في الميادين وأداء الأدوار الفاعلة في الحرب والدفاع عن الوطن، مؤكدًا على أن كل فرد عليه أن يدرك دوره الصحيح دون الإضرار بالوحدة الاجتماعية.

وختم بالدعوة  للشعب الإيراني وكل المسلمين والمستضعفين، مشيدًا بحقيقة الجمهورية والإيمان العميق للقادة السابقين، مع التأكيد على أهمية أن تكون حياة وطريقة استشهاد القادة مثالًا للعظمة والعزة القائمة على الحق، وأن الحضور الشعبي والدفاع الرادع يظلان ركيزتين أساسيتين لمواجهة العدوان.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار