المراسل: أخبار
تمكّن رجال المكافحة والضابطة الجمركية في مركز الراهدة الجمركي بالتنسيق مع الاجهزة الامنية من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من التبغ ومشتقاته من نوع شمة حوت ،كانت مخفية بإحكام على متن أحد الباصات في محاولة لإدخالها إلى البلاد بطرق غير قانونية.
وأوضح مدير مركز الراهدة الجمركي محمد الجبري أن المضبوطات بلغت أربعة طرود تحتوي على 10,395 قرطاس تبغ حوت بلد المنشأ الصين، حيث جرى إخفاؤها بطرق تمويهية متعددة داخل الباص بهدف تضليل رجال الضابطة الجمركية والتهرب من إجراءات التفتيش.
وأشار الجبري إلى أن المهربين عمدوا إلى توزيع المضبوطات في عدة أماكن داخل وسيلة النقل، شملت الكور، وتحت كرسي السائق والراكب، وخلف الدريسات، وداخل المكينة، إضافة إلى داخل الإطار الاحتياطي (الاستبني)، في محاولة لإخفائها عن أعين المفتشين.
وأكد أنه تم جرد المضبوطات بحضور المخالفين المسؤولين عن جريمة التهريب، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم وفقاً للقانون، باعتبار هذه المواد من السلع الممنوعة التي يحظر إدخالها إلى البلاد.
وصرح الجبري أن هذه الضبطية تأتي في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها رجال الضابطة الجمركية في مكافحة التهريب والتصدي لمختلف أساليبه.
وقال الجبري إن رجال الضابطة الجمركية في مركز الراهدة يعملون بيقظة عالية وعلى مدار الساعة لإحباط محاولات التهريب بمختلف أشكالها، لما تمثله من أضرار على الاقتصاد الوطني وصحة المجتمع.
واضاف أن المنافذ الجمركية لن تكون ممراً للمواد الممنوعة أو المهربة، مؤكداً أن جميع قضايا التهريب يتم التعامل معها بحزم ووفقاً للقوانين واللوائح النافذة.


