دماء الشهداء تقوي إرادة المقاومة: لاريجاني قدوة وصمود

المراسل : متابعات

 

يشكل استشهاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، حدثاً محورياً يعكس عمق التحديات التي تواجهها الجمهورية الإسلامية إيران في معركتها المقدسة ضد الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية.

ويضن العدو الأمريكي والصهيوني أن اغتيال الشهيد لاريجاني سيسهم في إضعاف الجمهورية الإسلامية إيران، غير أن أحداث المعركة المشتعلة لمدة تقارب الشهر تؤكد خلاف ذلك، فالحرس الثوري الإيراني، مسنوداً بالشعب الإيراني، يواصل دك المواقع الصهيونية والقواعد الأمريكية في المنطقة، مؤكداً مضيه في المعركة بكل حماس واقتدار حتى إنهاء التواجد الأمريكي في المنطقة.

ووفق خبراء وناشطين سياسيين وإعلاميين، فإن اقدام العدو الأمريكي والإسرائيلي على اغتيال القادة في إيران لن يغير من مسار المعركة شيئاً بقدر ما سيزيد من ضراوتها، بما يسهم في تكبيد الأعداء خسائر جسيمة على مستوى الأرواح والعتاد.

وأمام حادثة اغتيال القائد لاريجاني ومن سبقه من القادة في إيران ولبنان وغيرها من دول محور المقاومة، يظهر بعدان رئيسيان في تقييم اعتماد العدو على سياسة الاغتيالات: البعد القانوني الدولي، حيث تزداد التساؤلات حول دور القانون الدولي في مواجهة جرائم اغتيال القادة، والبعد الاستراتيجي، الذي يشير إلى أن استشهاد القيادات يعزز محور المقاومة ويصعب مساعي واشنطن والكيان لتحقيق أهدافهما.

الشهيد لاريجاني يعزز إرادة محور المقاومة

وحول هذا الشأن، يؤكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن دول محور المقاومة تواصل تطوير أدائها العسكري والسياسي، وأن الثبات على المواقف الاستراتيجية يفرض نفسه على جميع القوى الإقليمية، مما يمهد لمسار مواجهة طويلة المدى تحمل متغيرات كبرى في التوازنات الإقليمية والدولية.

وفي تغريدة على منصة “أكس”، يوضح الفرح أن استشهاد علي لاريجاني لن يخدم العدو الأمريكي والإسرائيلي، مشدداً على أن سياسة الاغتيالات لن تكسر إرادة المقاومة بقدر ما تعزز الثبات والإصرار على الدفاع عن القضية.

ويشير إلى أن إيران بقيت أكثر قوة رغم فقدان قياداتها، وأن حزب الله يواصل القتال بكفاءة كما لو أن قيادته الفعلية موجودة في الميدان، ما يدل على تماسك محور المقاومة واستمرارية أدائه العسكري، لافتاً إلى أن من سيخلف لاريجاني سيكون أكثر صلابة في مواجهة العدو، وأن اغتياله سيؤدي إلى نتائج عكسية على أهداف الأمريكان والصهاينة ويغلق أبواب التسويات.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار