معادلة الردع الجوي الإيرانية تحلّق عالياً وتُسقط خيارات الأعداء.. تدمير ثالث مقاتلة أمريكية حديثة ومئات الأهداف الجوية

المراسل : متابعات

تتصاعد مؤشرات التحول النوعي في قدرات الدفاع الجوي الإيراني مع تصاعد العمليات المنكلة بالعدوين الأمريكي والصهيوني جواً، حيث تفرض طهران واقعاً جديداً في سمائها، يقوض التفوق الجوي للعدو، عبر منظومات دفاعية متطورة نجحت في اعتراض وإصابة أهداف حساسة، بما في ذلك مقاتلات حديثة لم يسبق إسقاطها في التاريخ.

وفي أبرز التطورات، أعلن حرس الثورة الإسلامية عصر اليوم “إصابة ثالث طائرة مقاتلة للعدو من طراز إف-16 في المنطقة الوسطى بواسطة الأنظمة الحديثة للدفاع الجوي”، في تأكيد مباشر على قدرة المنظومات الإيرانية على التعامل مع الطائرات المقاتلة وليس فقط المسيّرات.

وأكد حرس الثورة أن “تدمير أكثر من 200 هدف جوي بنجاح خلال الأسابيع الثلاثة الأولى يدل على تعزيز دروع الدفاع الجوي للبلاد”، في مؤشر على كثافة الاشتباك الجوي واتساع نطاق التصدي للاعتداءات الصهيوأمريكية.

وتعكس هذه المعطيات تصاعداً واضحاً في فعالية الدفاعات الجوية الإيرانية، التي تجاوزت التعامل مع الأهداف التقليدية، لتطال طائرات متقدمة، حيث تم استهداف الطائرة الأكثر تطوراً “إف-35″، والتي تمكنت الدفاعات الإيرانية من إصابتها بشكل مباشر، في تطور عسكري هو الأول من نوعه في تاريخ الولايات المتحدة وكيان العدو، لتمثل هذه العملية النوعية سقوطاً لهيبة واشنطن التي بقيت تتفاخر منذ وقت طويل بهذه المقاتلة الشبحية.

كما حققت الدفاعات الجوية الإيرانية إصابات مباشرة لمقاتلات من طراز “إف-16″، الأمر الذي يسهم في تحصين الأجواء الإيرانية بشكل متصاعد، فضلاً عن إسقاط طائرة خاصة بتزويد الوقود في غرب العراق الأسبوع الماضي، ما تسبب في مقتل طاقمها المكون من 6 أشخاص، في تطور دفاعي يؤكد اتساع نطاق العمليات الدفاعية التي تغطيها الجمهورية الإسلامية.

وفي موازاة ذلك، تواصل الدفاعات الإيرانية تحقيق إنجازات على مستوى إسقاط الطائرات المسيّرة، حيث تم إسقاط عدد كبير من طائرات “MQ-9” الأمريكية خلال الأسابيع الماضية، في إطار استنزاف القدرات الجوية المعادية وتقويض فعاليتها العملياتية.

وتكشف هذه التطورات عن انتقال إيران من مرحلة الدفاع التقليدي إلى بناء مظلة ردع جوي متكاملة، قادرة على التعامل مع مختلف التهديدات، من المسيّرات إلى المقاتلات المتقدمة والشبحية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مسار المعركة وتوازناتها، ويعزز جوانب النصر الإيرانية والهزائم الصهيوأمريكية.

يشار إلى أن التكتيكات التي أفرزتها العمليات الإيرانية، خلقت اضطرابات كبيرة لدى العدو الأمريكي، ما تسبب بإسقاط ثلاث مقاتلات من طراز “إف-15” في سماء الكويت في الأيام الأولى للعدوان، ما أجبر واشنطن على تغيير مساراتها الجوية والتقليل من عدد الطائرات المستخدمة في العمليات العدوانية.

ووفق إعلانات حرس الثورة الإسلامية والتقارير الدولية، فإن طهران تمكنت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية من إسقاط نحو 130 طائرة أمريكية وصهيونية متنوعة.

وتؤكد هذه الحصيلة التي تتصاعد أرقامها، أن الأجواء الإيرانية تضيق بمرور الوقت أمام الطائرات الصهيوأمريكية، وهو ما يزيد في تضييق خيارات الأعداء، ليكون الخيار الأمثل أمامهم البدء في الانسحاب مع إعلان الهزيمة.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار