المراسل : متابعات
أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران عن تنفيذ موجة هجومية واسعة النطاق (الموجة 75)، استهدفت نقاط ارتكاز استراتيجية ومواقع تخفٍ عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الصهيوني والقوات الأمريكية في المنطقة.
وأكد حرس الثورة في بيان عسكري أن هذه الموجة تأتي في إطار ردع المعتدين وتثبيت معادلات الميدان، مشدداً على أن جميع تحركات القوات المعادية باتت تحت “المراقبة اللصيقة” لوحدات الاستخبارات العملياتية، وأن الاختباء خلف التجمعات المدنية لن يوفر الحماية للمطلوبين للعدالة والمقاومة.
وفي تفاصيل العمليات النوعية، كشف حرس الثورة عن استهداف المواقع الرئيسية لتمركز وتنفيذ العمليات الجوية للقوات الأمريكية في قاعدة “الأمير سلطان” الجوية بمنطقة الخرج، مؤكداً إصابة مراكز القيادة والتحكم الجوي التي تنطلق منها الأعمال العدائية.
كما شملت الضربات نقاط تمركز جديدة وأماكن اختباء سرية للجنود الصهاينة في مناطق متفرقة من الأراضي المحتلة، ما أدى إلى إرباك المنظومة الدفاعية والعملياتية للعدو.
ووجه حرس الثورة رسالة تحذيرية شديدة اللهجة للعسكريين الصهاينة والأمريكيين، مفادها أنهم “تحت المراقبة الكاملة” من قبل وحدات الاستخبارات العملياتية الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن محاولات العدو التخفي داخل المدن والمستوطنات، كما هو الحال في “مغتصبة عراد”، لن تنقذ أرواحهم أو تمنع وصول الضربات الدقيقة إليهم، مؤكداً أن بنك الأهداف يتسع ليشمل كل نقطة يتحصن فيها المعتدون.
تأتي هذه الموجة رقم (75) لتؤكد انتقال المواجهة إلى مستوى جديد من الملاحقة الاستخباراتية والعسكرية، حيث لم تعد القواعد الكبرى أو المدن المحتلة ملاذاً آمناً للقوات الأمريكية والصهيونية. ويشدد حرس الثورة من خلال هذه العمليات على أن السيادة الإقليمية وحماية المظلومين في فلسطين ولبنان هي خطوط حمراء، وأن “يد المقاومة الطولى” قادرة على الوصول إلى الأهداف الحيوية بدقة وبصورة متزامنة في عمق الأراضي المحتلة والقواعد الإقليمية الداعمة للعدوان.

