تنسيق إيراني لبناني يربك حسابات العدوان الأمريكي الصهيوني.. ترمب في مأزق متجدد

المراسل : متابعات

تصعّد المقاومة الإسلامية في لبنان وإيران عملياتهما العسكرية، ردًا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، في تطور نوعي لافت يعكس توازن القوى في المنطقة.

وتنفذ المقاومة الإسلامية في لبنان عمليات دقيقة ضد تجمعات جنود العدو الإسرائيلي، مستفيدة من قدرات تكتيكية متطورة وصواريخ دقيقة، تسهم في الضغط على جيش الكيان وتحد من حركته الميدانية.

كما يواصل الحرس الثوري في إيران تنفيذ موجات صاروخية متتالية ضمن عملية “الوعد الصادق 4″، مستهدفًا مواقع استراتيجية للعدو الإسرائيلي والقواعد الأمريكية في المنطقة بصواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة هجومية، تجسد الاقتدار الإيراني في التعامل مع التهديدات والضغوط.

وتكشف هذه العمليات عن مأزق واضح للإدارة الأمريكية، التي تراجعت عن تهديداتها المباشرة بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، بعد أن أثبتت إيران جدية قدرتها على الرد والتنسيق مع المقاومة اللبنانية، إذ تشير العمليات إلى تفوق القدرات الدفاعية للمقاومة اللبنانية، التي أعادت تنظيم أسلحتها وتفعيل الدفاع الجوي والصاروخي، ما يضمن الاستجابة الفورية والتأثير التكتيكي في الميدان.

وفي السياق، يؤكد مدير مركز الدراسات الأنثروستراتيجية العميد نضال زهوي أن المقاومة اللبنانية أعادت تنظيم قدراتها العسكرية بما يعيد فعاليتها بشكل كبير مقارنة بسنة 2024م، مشيرًا إلى أن استخدام الصواريخ الدقيقة والمسيّرات والعمليات الميدانية اليومية يتيح للقيادة اللبنانية الضغط على العدو الإسرائيلي للالتزام بوقف إطلاق النار وتنفيذ كافة بنوده.

وفي حديثه لقناة المسيرة، يوضح زهوي أن التنسيق التكتيكي بين الأسلحة والصواريخ والدفاع الجوي يحقق أقصى استفادة من العمليات، ويحوّل أي تهديد صهيوني إلى خسارة ميدانية، ما يجعل السيطرة على الأرض لصالح المقاومة أمرًا واقعيًا، مشددًا على أن قدرة المقاومة على الرد السريع والدقيق تعكس مستوى متقدمًا من الانضباط العسكري والقدرة على إدارة المعركة بكفاءة.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار