عمليات حزب الله النوعية تتواصل: تدمير 18 دبابة ميركافا والصواريخ تطال “يافا المحتلة”

المراسل :متابعات

واصلت المقاومة الإسلامية اللبنانية وتيرة عملياتها النوعية منذ صباح اليوم الخميس وحتى عصر اليوم ساعة كتابة التقرير، ملحقة خسائر فادحة بجيش العدو الإسرائيلي.

وأفاد الإعلام الحربي التابع لحزب الله أن العمليات العسكرية أسفرت عن تدمير 12 آلية قتالية ودبابة من نوع ميركافا، إلى جانب إصابة أخرى جزئية لعدد من الآليات الثقيلة، في إطار 18 عملية هجومية مركزة ومتزامنة على طول جبهة الحدود ومواقع استراتيجية في العمق المحتل.

ووفق المعطيات الميدانية، فقد اعتمدت المقاومة على تكتيك الضربات الدقيقة باستخدام الصواريخ النوعية والطائرات المسيّرة الانقضاضية، بالتوازي مع الاشتباكات المباشرة من مسافات قريبة، ما جعل قوات العدو الإسرائيلي غير قادرة على إعادة تنظيم صفوفها أو تثبيت مواقع جديدة.

وزارة حرب العدو في “محرقة” الصواريخ النوعية

ويعد التحول النوعي في إدارة المعركة، وتوسع نطاق الاستهداف ليشمل مستوطنات ومراكز قوة حساسة داخل فلسطين المحتلة، مؤشراً واضحاً على انتقال زمام المبادرة الميدانية تدريجياً لصالح المقاومة، وسط تصاعد خسائر العدو في الآليات والقوى البشرية.

ووفق وسائل إعلام لبنانية، فقد بدأت المقاومة الإسلامية اللبنانية العمليات منذ الساعات الأولى لفجر اليوم بضربات نوعية استهدفت العمق الاستراتيجي للعدو، معلنة استهداف مقر وزارة الحرب التابعة لكيان العدو  في يافا المحتلة [تل أبيب] إلى جانب منشآت استخباراتية شمالي المدينة، بعدد من الصواريخ النوعية، في خطوة تحمل دلالات واضحة على القدرة على الوصول إلى مراكز القرار العسكري والأمني وضربها بدقة.

ولم تقتصر عمليات المقاومة على ما سبق ذكره، إذ شهدت وتيرة العمليات العسكرية تصعيداً ملحوظاً، حيث تم استهداف منظومات الدفاع والقيادة للعدو من خلال هجمات مركزة نفذت باستخدام مسيرات انقضاضية على منصات الدفاع الجوي في مواقع شمالية.

وفي الوقت ذاته، طالت الضربات مقرات القيادة العسكرية والقواعد التشغيلية، في مؤشر واضح على توجه المقاومة لتعطيل منظومات القيادة والسيطرة وإرباك قدرة العدو على إدارة المعركة، حيث حرصت المقاومة من خلال التصعيد على استنزاف قدرات العدو ومنعه من إعادة تنظيم صفوفه أو السيطرة على مسار العمليات العسكرية، بما يضمن استمرار التفوق الميداني للقوى المقاومة.

وبحسب بيانات المقاومة المتتالية، شمل نطاق العمليات العسكرية مستوطنات الشمال، حيث تعرضت مناطق كريات شمونة والمنارة ونهاريا والكريوت لصليات صاروخية متلاحقة، ضمن تنفيذ تحذيرات سابقة، كما طالت الضربات مواقع عسكرية حيوية، شملت مرابض المدفعية والمواقع الحدودية والثكنات، ما يعكس توجهًا واضحًا لإبقاء العمقين العسكري والمستوطناتي تحت ضغط ناري مستمر

مقبرة “الميركافا”: 18 آلية دمرت بصواريخ المقاومة

ويأتي هذا التصعيد في إطار استراتيجية المقاومة لضمان استنزاف قدرات العدو وإرباكه ومنعه من إعادة ترتيب صفوفه أو السيطرة على مسار المعركة، ما يعكس مستوى تخطيط متقدم وتوقيت دقيق للهجمات.

وعلى الجبهة الحدودية، خاضت المقاومة اشتباكات عنيفة مع قوات العدو الإسرائيلي في عدة محاور، في أعنف تصعيد منذ بدء العمليات الأخيرة، حيث تمكن مجاهدو المقاومة من تدمير وإعطاب 18 دبابة من طراز ميركافا توزعت في عدة مناطق، أبرزها تدمير 8 دبابات في القنطرة مع صد محاولة المروحية العسكرية، و5 دبابات في دير سريان، و3 دبابات في الطيبة، بالإضافة إلى دبابتين في دبل، ما يعكس نجاح استراتيجية المقاومة في استنزاف القوة المدرعة للعدو وشل قدرته على المناورة.

ويعتبر إقرار الإعلام العبري بوقوع قتلى وجرحى في صفوف وحدات النخبة نتيجة كمائن دقيقة مؤشراً على ضراوة المعركة، حيث برزت عمليات استهداف الآليات المدرعة كأحد أبرز محاور التصعيد، فالتصعيد الميداني يجسد مستوى التخطيط الدقيق والجاهزية العالية للمقاومة، ويضع العدو في موقف ضعف مستمر، مانعاً إياه من إعادة تنظيم صفوفه أو السيطرة على مسار العمليات.

وأثناء الالتحام المباشر مع قوى العدو، حرصت مجموعة من قوى المقاومة على استهداف مروحيات العدو خلال محاولات إخلاء الجرحى، وإجبارها على التراجع بعد استهدافها بصاروخ دفاع جوي، ما يعمّق أزمة الإخلاء الطبي ويزيد من خسائر الكيان في الميدان.

وأفادت مصادر ميدانية بأن وحدات المقاومة واصلت استهداف تجمعات قوات الاحتلال الإسرائيلي وآلياته في مواقع متعددة باستخدام صليات صاروخية ومسيرات انقضاضية، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تشتيت القوة النارية للعدو وقطع خطوط الإمداد بين مواقعه الخلفية وقواته المتقدمة، ما يخلق حالة مستمرة من الارتباك العملياتي.ووفقاً لإعلام العدو الصهيوني، أطلق حزب الله مئات الصواريخ والمسيرات والقذائف منذ فجر اليوم، استهدفت في معظمها القوات المناورة في جنوب لبنان، ما يعكس كثافة نارية عالية تضغط على القدرات الدفاعية للعدو وتحد من فاعليته العملياتية على الأرض.

ويؤكد هذا التصعيد الميداني على الاستراتيجية المتقدمة للمقاومة في إدارة المعركة، من خلال مزج الضربات الصاروخية والمسيرة مع العمليات البرية، لضمان استمرار الضغط على العدو وإضعاف قدراته على إعادة تنظيم صفوفه أو السيطرة على مسار المواجهة.

وفي الوقت ذاته، تؤكد العمليات المتزامنة على مختلف المحاور أن المقاومة تدير معركة متعددة الأبعاد، تجمع بين ضرب العمق الاستراتيجي واستنزاف القوات البرية وتعطيل منظومات الدفاع، في إطار معادلة ردع شاملة تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض واقعاً ميدانياً جديداً.

وترسم هذه التطورات ملامح مرحلة جديدة عنوانها تفوق تكتيكي للمقاومة وقدرة على التحكم بإيقاع المواجهة، ما يرسخ معادلة ردع متقدمة ويؤكد أن استمرار العمليات سيبقى عاملاً حاسماً في ردع العدو الإسرائيلي وإرغامه على وقف التصعيد والانسحاب من كافة الأراضي اللبنانية.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار