المراسل :متابعات

كشفت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية عن حجم الدمار المادي والتقني الذي خلفته العملية الإيرانية على القواعد الأمريكية في السعودية، مؤكدة أن واشنطن تكبدت خسائر مباشرة بقيمة 300 مليون دولار نتيجة استهداف وتعطيل طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً المعروفة بـ (أواكس)، وهي الطائرات التي تمثل “العين الاستخباراتية” الأهم لسلاح الجو الأمريكي في المنطقة.
وأشارت الوكالة إلى أن المبلغ المرصود يمثل كلفة الأضرار المادية فقط، دون احتساب الخسائر الاستراتيجية الناتجة عن خروج هذه المنظومات المعقدة عن الخدمة في وقت حساس من المواجهة.
ويعني استهداف طائرات “الأواكس” تجريد الأسطول الأمريكي والقواعد التابعة له من قدرة الرصد المبكر، مما يترك القوات الأمريكية في حالة “عمى عسكري” أمام الضربات القادمة لمحور المقاومة.
كما تثبت العملية أن أنظمة الدفاع الجوي الأكثر تطوراً في العالم فشلت كليا في حماية أهم الأصول الجوية الأمريكية، وهو ما يضع سمعة الصناعات العسكرية الواشنطنية تحت الأقدام.
اعتراف الإعلام الاقتصادي الأمريكي بهذه الأرقام يمهد لاعترافات أكبر بحجم الكارثة العسكرية، حيث وأن خسارة 300 مليون دولار في ضربة واحدة ومنكلة بطائرات نادرة، يمثل صفعة قاسية لدافع الضرائب الأمريكي ولإدارة المجرم “ترامب” التي وعدت بحماية الحلفاء، فإذ بها تعجز عن حماية “فخر صناعتها” العسكرية.
