المراسل : متابعات

قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي إبراهيم ذو الفقاري: إن المعلومات التي يمتلكها الأعداء الأمريكيين-الصهاينة حول القدرات العسكرية الإيرانية لا تزال غير مكتملة، مشدداً على أن حجم الإمكانات الاستراتيجية لإيران يفوق بكثير ما يتم تداوله أو تقديره.
وأوضح المتحدث أن المواقع التي يعتقد الخصوم أنهم استهدفوها لا تمثل سوى جزء ضئيل من البنية العسكرية، لافتا إلى أن القدرات الحقيقية يتم تطويرها وإنتاجها في مواقع غير معروفة ولن تكون في متناول أي عمليات استهداف.
وأضاف أن محاولات إحصاء الصواريخ والطائرات المسيّرة أو تقييم القوة العسكرية الإيرانية “محكومة بالفشل” نظراً لطبيعة هذه القدرات واتساعها.
وفي لهجة تهديدية مباشرة، حمّل المتحدث الولايات المتحدة وحلفاءها مسؤولية العدوان على الشعب الإيراني، مؤكدًا أن الرد لن يتوقف، وأن “ثمن هذا العدوان سيكون باهظًا”.
وأشار إلى أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة متصاعدة حتى تحقيق الاستسلام.
واختتم تصريحاته بالتحذير من أن المرحلة المقبلة ستشهد عمليات “أشد وأوسع وأكثر تدميراً”، داعياً الخصوم إلى الاستعداد لتحولات ميدانية كبيرة في مسار المواجهة.
ويعكس هذا التصريح تصاعداً في الخطاب العسكري والإعلامي، ما يعكس احتمالات توسع دائرة التوتر في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
