المراسل : متابعات
نشرت إذاعة جيش العدو الصهيوني تفاصيل ما وصفتها بالحادثة التي حصلت في “كفر كلا” جنوبي لبنان، حيث قُتل فيها جندي صهيوني، وأُصيب 9 آخرين، موضحةً أنّ جيش الاحتلال “لا يزال يحقق في توقيت زرع العبوة في المكان”.
ووفقًا للإذاعة؛ فإن “قوات “اللواء 769” تعمل في منطقة خط “الدفاع” (العدوان) الأمامي في جنوب لبنان، وخلال نشاط لقوة من الكتيبة 7106 في قرية كفر كلا قرب المطلة، اصطدمت آلية هندسية من نوع “دي-9” تابعة للقوة بعبوة ناسفة زرعتها “منظمة” حزب الله”.
ولفتت إلى أنّ “قوة مقاتلين إضافية كانت متواجدة بالقرب لتأمين الموقع، تضررت من انفجار العبوة، حيث قُتل الجندي، وأُصيب 9 جنود آخرين: أحدهم بجروح خطيرة، أربعة بجروح متوسطة، وأربعة بجروح طفيفة، وقد تم إخلاء المصابين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى”.
وأقر جيش الاحتلال بمصرع جندي ثانٍ إثر انفجار العبوة الناسفة، وقال الناطق باسم جيش الاحتلال: “إن القتيل هو الرقيب “ليدور بورات”، وهو مقاتل في اللواء “7106” قُتل جنوبي لبنان، بينما أُصيب 9 آخرون، بينهم إصابة خطرة”، معترفًا بارتفاع القتلى إلى 14 جنديًا، إضافةً إلى إصابة أكثر من690 جريحًا، منذ بدء العدوان على لبنان.
وأمس السبت، اعترف العدو الإسرائيلي بمصرع “باراك خَلفون”، وهو موظف في شركة “رفائيل”، وهي واحدة من أبرز الشركات الصهيونية المتخصصة في الصناعات العسكرية والوسائل والتجهيزات الإلكترونية، وقد كان متطوعًا للاحتياط في المظليين في “الكتيبة 89″، وأقرت بأنه قتل، جراء إصابته بانفجار عبوة ناسفة، الجمعة، جنوبي لبنان.
إلى ذلك، كتب المراسل الصهيوني “آفي أشكينازي” لصحيفة “معاريف” العبرية، مقالاً تحت عنوان: “عودة كابوس (إسرائيل): سلاح حزب الله الفعال”، أشار فيه إلى أن “خطر العبوات الناسفة في لبنان كان كابوسًا يُطارد كل مقاتل وكل وحدة عسكرية تعمل في جنوب لبنان خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، حين كان (الجيش) غارقًا في مستنقعات لبنان داخل المنطقة الأمنية”.
وأكّد “أشكينازي” أن “ميزة استخدام العبوات في لبنان هائلة: الظروف الطبوغرافية، والغطاء النباتي الكثيف خارج المناطق المأهولة، والأيام الضبابية، وضعف الرؤية لفترات طويلة نسبيًا من السنة؛ كل هذا يمنح عناصر حزب الله ميزة نسبية”.




