المراسل : متابعات
قال المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية، لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني: “ردُّنا على رسالة دول (قطر، البحرين، السعودية، الإمارات، الكويت، الأردن) يستند إلى وقائع الميدان والقانون الدولي”، مؤكداً أن العواصم التي استضافت القواعد المنطلقة منها الهجمات العدوانية ضد طهران وشعبها المسلم، تُعتبر شريكةً فعليّة في العدوان على سيادة إيران.
وأوضح إيرواني، في كلمة له اليوم، أن عمليات إيران العسكرية تندرج ضمن الدفاع المشروع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأن طهران لم تكن الطرف البادئ بالتصعيد العسكري.
وأضاف: “مواقفنا جاءت كاستجابة حتمية لانتهاك أراضينا، وأي دولة سمحت باستخدام مجالها الجوي أو البحري أو قواعدها لضرب إيران ستتحمل التبعات القانونية والمحاسبة الدولية”.
واعتبر مندوب إيران في الأمم المتحدة أن صمت مجلس الأمن عن إدانة المعتدي منح الضوء الأخضر لاستمرار الانتهاكات وخرق الاستقرار الإقليمي.
وطالب إيرواني الدول المتورطة بالاعتداء على السيادة الإيرانية بتحمّل المسؤولية القانونية الكاملة، وتعويض إيران عن كافة الأضرار الناجمة عن العدوان.




