المجرم ترامب يقر بتحول العسكريين الأمريكيين إلى قراصنة في البحار

المراسل : متابعات

 

 

أقرّ المجرم ترامب، بأن القوات العسكرية الأمريكية قامت بالاستيلاء على ناقلات نفط إيرانية، بعد أن تحولت تلك القوات إلى قراصنة يعملون في البحر، وهو يثير جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية في الولايات المتحدة.

وخلال خطاب ألقاه في ولاية فلوريدا، قال المجرم ترامب إن الولايات المتحدة استولت على ناقلتي النفط “ماجستيك” و”تيفاني” اللتين كانتا تحملان نحو 3.8 مليون برميل من النفط، مؤكداً أن القوات الأمريكية أخذت حمولتهما، في اعتراف صريح بطبيعة هذه العمليات.

وأثارت هذه التصريحات موجة انتقادات داخلية، حيث اعتبر سياسيون أمريكيون أن ما جرى يندرج ضمن سلوكيات توصف بالقرصنة البحرية، في ظل غياب أي غطاء قانوني دولي واضح لمثل هذه الإجراءات، وما قد تجرّه من تداعيات على أمن الملاحة الدولية.

وفي السياق ذاته، حذّر السيناتور الأمريكي كريس مورفي من أن إدارة المجرم ترامب، ومع اتساع نطاق العدوان العبثي على الجمهورية الإسلامية، قد تتجه نحو خطوات وصفها بـ”اليائسة”، مشيراً إلى مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد غير المحسوب.

وأشار مورفي إلى أن سياسات الإدارة الحالية تمهّد لتوسيع أدوات الرقابة والقمع داخل الولايات المتحدة، في ظل أجواء الحرب والتوتر، وهو ما يثير قلقاً متزايداً بشأن الحريات العامة.

وفي تناقض لافت داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، صرّح وزير الحرب الأمريكي بأن إعادة بناء المخزون العسكري الذي استُنزف أثناء الحرب العدوانية على إيران والتي استمرت نحو 40 يوماً، قد يستغرق فترة تمتد من أشهر إلى سنوات، ما يكشف حجم الاستهلاك الكبير للقدرات العسكرية.

غير أن المجرم ترامب عاد في اليوم التالي ليؤكد أن بلاده تمتلك أكثر من ضعف الذخائر مقارنة بما كانت عليه قبل العدوان، في تصريحات متناقضة أثارت تساؤلات حول دقة المعلومات الرسمية والتنسيق داخل الإدارة الأمريكية.

إلى ذلك، كشف تحقيق أجرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن الضربات الإيرانية تسببت في أضرار واسعة داخل القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة، حيث طالت العمليات العسكرية الإيرانية عدداً كبيراً من المواقع الحيوية.

وبحسب التحقيق، فقد تضرر ما لا يقل عن ستة عشر موقعاً عسكرياً أمريكياً جراء الغارات الإيرانية، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة، في مؤشر على حجم التأثير الذي أحدثته هذه الضربات على البنية العسكرية والقواعد الأمريكية في المنطقة.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار