المراسل :متابعات
تتجه الأنظار إلى طهران وواشنطن مع اقتراب لحظة حاسمة في مسار المفاوضات، حيث كشفت مصادر أميركية عن احتمال تلقي رد إيراني اليوم على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، وسط مؤشرات متزايدة على قرب التوصل إلى اتفاق.
وبحسب ما نقلته شبكة “سي إن إن”، فإن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تُعد الأقرب حتى الآن إلى إنهاء النزاع، في ظل تقدم ملموس في النقاشات بين الجانبين.
وأشارت المصادر إلى أن واشنطن وطهران تقتربان من إبرام اتفاق قد يضع حدًا للحرب، لافتة إلى أن الرد الإيراني على المقترح الأميركي يُتوقع أن يصدر خلال الساعات المقبلة.
وفي ما يتعلق ببنود الاتفاق المحتمل، أوضحت المصادر أن إحدى النقاط الأساسية تتعلق بوقف تخصيب اليورانيوم الإيراني لفترة قد تتجاوز 10 سنوات، في إطار تفاهم أوسع يشمل الجوانب النووية والأمنية.
ويأتي هذا التطور في سياق جهود دبلوماسية مكثفة تُبذل منذ أسابيع، بهدف احتواء التصعيد وفتح باب التسوية، خصوصًا مع الضغوط الدولية المتزايدة لإنهاء الحرب وتفادي تداعياتها على الاستقرار الإقليمي.
كما تعكس هذه المؤشرات تقدّمًا غير مسبوق في مسار المفاوضات، مقارنة بالجولات السابقة التي لم تفضِ إلى نتائج ملموسة، ما يعزز احتمالات الوصول إلى اتفاق أولي يمهّد لمرحلة تفاوضية أكثر تفصيلًا.
وفي حال تحقق هذا الاتفاق، فإنه قد يشكل نقطة تحول في المشهد الإقليمي، لا سيما في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني وأمن الملاحة والطاقة، في ظل ارتباط هذه الملفات بتوازنات دولية حساسة.
ومع اقتراب الرد الإيراني، تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه الجهود ستُترجم إلى اتفاق فعلي، أم أن المفاوضات ستواجه تعقيدات جديدة تعيد خلط الأوراق.




