المراسل : متابعات
بارك مجلس الشورى، الرؤية الاستراتيجية والموجهات الحكيمة التي تضمنها خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، والتي رسمت معالم مرحلة حاسمة لفرض السيادة الوطنية وإنهاء الحصار الظالم والعبثي على بلادنا.
وأشار مجلس الشورى في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء، إلى أن موجهات السيد القائد تُمثّل نقطة تحول جوهرية للانتقال بالبلاد من مربع الصمود الدفاعي إلى مسار المبادرة الشاملة لترتيب الوضع الداخلي، وبناء شراكة حقيقية ومنتجة تتكامل فيها الجهود الحكومية والمجتمعية لكسر الحرب الاقتصادية، وحماية ثروات الشعب اليمني المنهوبة وتفعيل الإنتاج المحلي لتجاوز تداعيات العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي المستمر منذ أكثر من 11 عاماً.
ولفت البيان إلى أن التوقيت الحساس والمرحلة الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، تفرض على كافة المكونات والقوى الوطنية استشعار المسؤولية الدينية والسياسية، والالتفاف حول الثوابت الجامعة لإسقاط مساعي تحالف العدوان ورعاته الدوليين “أمريكا والكيان الصهيوني” وأدواتهم الإقليمية، الساعية لإبقاء اليمن في حالة جمود غير مستقرة وضمن دائرة الوصاية والارتهان الاقتصادي والمعيشي.
وأشاد الشورى، بالاستجابة الفورية والجاهزية العالية التي أعلنتها قوات التعبئة العامة بكافة تشكيلاتها وألوية المدد الشعبي تلبيةً لدعوة السيد القائد، معتبراً هذا النفير المتجدد وتنسيقه المتكامل مع القوات المسلحة، صمام الأمان الحقيقي لتحصين الجبهة الداخلية، وردع أي حماقات جديدة قد يقدم عليها الأعداء.
وحث أبناء الشعب اليمني وقبائله الأبية على مواصلة الزخم الثوري والتحصيل التدريبي في معسكرات التعبئة المفتوحة “طوفان الأقصى”، ورفع مستويات الوعي والجهوزية لمواجهة كافة الاحتمالات والمسارات العسكرية والأمنية.
وجدد التأكيد على الموقف الثابت لليمن في مساندة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات ضمن جبهة محور الجهاد والمقاومة حتى دحر العدو الصهيوأمريكي، مبيناً أن تلاحم القيادة والجيش والشعب كفيل بانتزاع الحقوق المشروعة وتحقيق الاستقلال التام.




