المراسل : متابعات
أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين عبد الواحد أبو راس، أن الجمهورية اليمنية تتابع الأنشطة الصهيونية للخائن والعميل المدعو عبدالرحمن محمد “عرو” حيث يسعى لتحويل هرجيسا وبربرة وبعض المناطق الصومالية المنفصلة عن الحكومة الفيدرالية إلى مسرح عمليات دولية تُدار من قبل كيان العدو الإسرائيلي فيما يدفع ثمنها الشعب الصومالي.
وأوضح نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الخاسر الأكبر هو الشعب الصومالي الشقيق، حيث تستهدف التحركات الصهيونية في الصومال وحدة وسيادة هذا البلد بتمزيقه وتحويل أرضه إلى ساحة صراع للقوى الإقليمية والدولية، مضيفًا أن الثمن سيكون فادحاً والخسارة كبيرة للأمن والاستقرار ليس للصومال فحسب وإنما على المنطقة برمتها.
وشدّد أبو راس على وجوب عدم السماح بمرور هذه المؤامرات، كون المستفيد الوحيد هو كيان العدو الإسرائيلي المجرم الذي يسعى لتثبيت وجوده في قلب منطقة القرن الأفريقي على حساب دماء ومصالح ومقدرات الشعب الصومالي، داعيًا كافة الأطراف الصومالية إلى عدم الانخداع بالوعود الزائفة واليقظة التامة والوعي بخطورة التواجد الصهيوني في القرن الأفريقي.
وحذر أبوراس من أن المشروع الصهيوني الخطير يتجاوز في تهديده الصومال وصولا إلى الأمن القومي للمنطقة برمتها، لافتًا إلى أنه قد يجر المنطقة إلى صراع كبير لا يُحمد عقباه.
وطالب دول المنطقة باستيعاب حقيقية المشروع الصهيوني التوسعي الذي لا يستهدف طرفاً بعينه، واصفًا الوجود الصهيوني في هذه الجغرافيا بـ “قنبلة موقوتة” ستنفجر في وجه الجميع. وقال بأن الصمت على التحركات الصهيونية هناك ستكون تكلفتها باهظة.
وجدّد نائب وزير الخارجية التأكيد على أن اليمن يمتلك إرادة وقدرة على حماية أمنه الإستراتيجي ولديه الاستعداد التام للتعاون والإسهام الفاعل في استقرار المنطقة وسلامة شعوبها، مؤكدًا أن أمن اليمن والمنطقة خط أحمر.




